* موسكو - د,ب,أ
ذكرت تقارير امس الخميس ان فريقا من المحققين من اجهزة تطبيق القوانين في روسيا توجه الى الولايات المتحدة في اطار التحقيقات الجارية بما يشتبه بأنها عمليات غسيل مليارات الدولارات من روسيا عبر نيويورك.
وصرح فلاديمير ميناييف رئيس مكتب التحقيقات بمكتب المدعي العام الروسي لوكالة انترفاكس للانباء بانه من المحتمل ان ينضم عدد من العاملين بمكتب المدعي العام الروسي ووزارة الداخلية وجهاز المخابرات الداخلية الى الفريق.
ومن ناحية اخرى لا يزال المحقق الروسي البارز نيكولاي فولكوف موجودا في برن بسويسرا حيث يجتمع مع المدعية السويسرية كارلا دل بونتي لبحث اجراء تحقيق مشترك في قضايا الفساد المزعومة.
وتشمل التحقيقات انشطة شركة ما بيتكس السويسرية للبناء والتي يتردد انها قدمت رشاوى لمسئولين وسياسيين روس بارزين من بينهم الرئيس الروسي بوريس يلتسين وذلك مقابل منحها عقود انشاءات حكومية مربحة.
وكانت صحيفة يو,اس, ايه, توداي الامريكية قد ذكرت مؤخرا نقلا عن مصادر استخباراتية دولية ان مؤسسات الجريمة الروسية حولت نحو 15 مليار دولار من الاموال غير المشروعة عبر نيويورك وذلك على مدى الشهور الثمانية عشر الماضية.
ويتردد ان قسما من هذه الاموال هي من القروض التي قدمها صندوق النقد الدولي لروسيا وقد وردت اسماء عدد من الوزراء الروس السابقين بالاضافة الى اسم ابنة يلتسين ومستشارته تاتيانا دياشينكو في هذه العمليات.
وكان وزير الخزانة الامريكي لورانس سومرز قد ذكر في مقابلة مع الصحيفة هذا الاسبوع ان الولايات المتحدة لن تؤيد منح روسيا اية قروض جديدة من صندوق النقد الدولي قبل ان يتم التحقق من مصير القروض التي قدمت لها بالفعل.
وتجدر الاشارة الى ان الصندوق قدم لروسيا قروضا تزيد قيمتها على العشرين مليار دولار منذ عام 1992.
وتشير تقديرات روسية وامريكية الى انه تم اخراج 150 مليار دولار من روسيا منذ عام 1992 ويرجع السبب في ذلك على الارجح الى ضعف اجراءات الرقابة المالية ومن المعتقد ان القسم الاكبر من هذه الاموال جاء من مصادر غير مشروعة.
|