عرف العرب منذ فجر التاريخ ان الشعر هو ديوانهم وهو الناقل الأسمى لمشاعرهم الصادقة في كل غرض من أغراضه.
وهو فن انساني راق.
والشعر الشعبي منذ مايزيد على ثمانية قرون هو وسيلة تعبير أبناء الجزيرة العربية.
الشعر الشعبي وهو الأقرب الى النفوس كان ومايزال حاضراً في كل المناسبات الرسمية والخاصة ينبض بأصدق المشاعر وأرق وارقى العبارات فهو يصل الى القلوب لأنه صادر عن قلب شاعره دونما تكلف واعني بذلك الشعر الأصيل الذي لم ينحدر الى طلاسم الحداثة,, ووحل محاكاة لقطاء الغرب وشعراء الحداثه في معظمهم يعانون امراضا نفسيه ويحتاجون الى ان تفتح لهم ابواب المصحات قبل صدور الصفحات.
وماكتبه أبناء المملكة والخليج من قصائد رثاء في فقيد الانسانية سمو الامير فيصل بن فهد شاهد على أصالة هذا الشعر وحضوره المميز، ولان اللسان هو ترجمان القلب فقد امتلأت القلوب حزناً لفقد هذا الأمير الانسان عبرت الالسن الصادقة عن جزء منه.
وقد نشرنا في الجزيرة غرراً من الشعر كتبت بدماء القلوب,, وعبرت اصدق تعبير عن الحدث الجلل,, ومثل ذلك في كل جرائدنا ومجلاتنا رحم الله فقيد الإنسانية,, وألهم اهل هذا الوطن وكل من حزن لفقده جميل الصبر والسلوان وشكراً لكل حرف صادق نشر في أي جهاز اعلامي على مستوى الوطن العربي.
** فاصلة:
مرحبي جريدة البلاد
الا تخجل من نثر مايرفضه الدين والخلق القويم من مثل قسم مواطن مشارف غير الشريف الذي نشر في ملحق الاثنين الماضي.
ام أنك مجرد ظل كما يقول الكثيرون.
إن كنت لاتفقه شيئاً ومسؤولو جريدة البلاد لايتابعون ماينشره ملحقكم الهجين فمن يحاسب مرضى القلوب الذين يديرونك بالريمون كنترول ؟!
** آخر الكلام:
يامشككين بحبنا وبولانا غيب القلوب أسمى من اللي تقولون شك المرابي مايزعزع وفانا حنا رجال الصدق وأنتم تعقبون |
والى اللقاء.
الحميدي الحربي