* نيودلهي - د,ب,أ
يقول الكاتب الهندي الساخر جسبال بهاتي انه حيث ان الهند تذهب الى صناديق الاقتراع مرارا لانتخاب نواب جدد فانه من الأفضل ان يتم اجراء المرتين القادمتين من الانتخابات العامة معا توفيرا للمال.
ومما لا جدال فيه ان عقد الانتخابات في الهند يكلف مبالغ طائلة من المال وطاقة عاملة هائلة وجهدا لمحاولة جذب انتباه القاعدة الانتخابية التي ربما غدت لا يعنيها كل ما يدور في الانتخابات برمتها.
ويتوقع ان يشارك في الانتخابات ما يصل الى 605 مليون شخص من المسجلة اسماؤهم للتصويت في جميع أرجاء الهند خلال الانتخابات التي تستمر شهرا لاختيار نواب جدد لمجلس النواب اللوك سابها الذي تبلغ عدد مقاعده الانتخابية 543 مقعدا.
ويحجز مقعدان لعضوين من الأقلية من الهنود ذوي الأصول الهندية الانجليزية.
وتعتبر الانتخابات في الهند عملية مربكة، فبعيدا عن العدد الهائل للناخبين والذي يصل الى عشر عدد سكان العالم فهناك ايضا قرابة 800,000 مركز للاقتراع.
وسوف يتم استهلاك 9600 لتر من الحبر الثابت لأخذ بصمات الناخبين لمنع التلاعب في الانتخابات.
وفي سباق مع الزمن بدأت الاحزاب السياسية في استخدام تكنولوجيا حديثة لاجتذاب الناخبين، فقد قامت رئيسة حزب المؤتمر سونيا غاندي بافتتاح موقع على شبكة الويب لايصال رسالتها الانتخابية عبر الانترنت.
ويشجع الموقع الذي يحمل اسم وجه لوجه مع سونيا غاندي المستخدمين للشبكة لارسال اسئلتهم لزعيمة حزب المؤتمر بوعد ان تصلهم الاجابات خلال 24 ساعة.
ويقول مسؤولو الحزب ان هذه الخدمة ستمكن الافراد من توجيه اسئلتهم للسيدة سونيا غاندي بشأن حزب المؤتمر ورأي رئيسة الحزب في مناصب الحزب والانتخابات القادمة .
كما يخطط رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي لافتتاح موقعه الخاص على الشبكة قريبا.
ولكن في بلد لا يزيد فيه عدد مستخدمي الانترنت عن مليوني شخص فليس من المتوقع ان تكون مواقع الشبكة هو أكثر الوسائل تأثيرا بين جمهور الناخبين.
|