الحرس الوطني اعتمد خططاً طويلة وقصيرة الأمد لتحقيق خططه الثقافية والأكاديمية
* الرياض - الجزيرة
أكد وكيل الحرس الوطني للشؤون الثقافية الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن المعمر أن ما تحقق من إنجازات في مجال التربية والتعليم في الحرس الوطني يرجع الفضل فيه إلى المولى عز وجل ثم إلى جهد وفكر وتطلعات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله، وإلى سمو نائب رئيس الحرس الوطني صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز حيث تم وضع الخطط المناسبة في إطار خطط الدولة العامة لنشر العلم ومحو الأمية في الحرس الوطني حتى أصبح هذا الكيان أكثر الأجهزة والمؤسسات رقيا وأصبح كيانا حضاريا متطورا.
وأضاف ان برامج الحرس الوطني في هذا المجال اعتمدت على خطتين قصيرة المدى لمحو أمية الكبار وتوعيتهم وتبصيرهم بدورهم في المجتمع وحثهم على مواصلة التعليم وطويلة المدى لسد منابع الأمية من خلال افتتاح مدارس أبناء منسوبي الحرس الوطني (التعليم الأساسي) والتوسع في هذا المجال.
وقال وكيل الحرس الوطني للشؤون الثقافية والتعليمية: لقد كان لقرار صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بإنشاء إدارة للثقافة والتعليم بالحرس الوطني وتوجيهات سموه الكريمة عام 1394ه بدراسة فتح فصول دراسية لمحو الأمية في جميع وحدات الحرس الوطني أثره المباشر في رفع مستوى كفاءة منسوبي هذا الجهاز وتفعيل دوره كمؤسسة حضارية تساهم في أداء رسالتها نحو المجتمع وتشارك في عملية البناء والتنمية في مملكتنا الغالية من خلال بناء جيل قادر على تحمل المسؤولية.
وختم الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر تصريحه قائلا: إن كافة منسوبي الحرس الوطني يشعرون بالاعتزاز والفخر بما تحقق في كافة المجالات وخاصة مجال التعليم والثقافة، وإن هذه الجائزة الدولية الهامة ستكون دافعا لمزيد من الإحساس بالمسؤولية الملقاة على عواتقهم للمضي في تحقيق طموحات وتطلعات سمو نائب خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله لتحقيق المزيد من الإنجازات ومضاعفة الجهود في سبيل الوصول إلى اليوم الذي يتسلم آخر أمي في الحرس الوطني شهادته العلمية بمشيئة الله.