Wednesday 8th September, 1999 G No. 9841جريدة الجزيرة الاربعاء 28 ,جمادى الاولى 1420 العدد 9841


مدير عام الشئون الثقافية في رئاسة البنات للجزيرة
حوافز ومكافآت للدارسات وتدريب مستمر للمعلمات العاملات في هذا المجال

* في مجال محو الأمية وتعليم الكبيرات حققت الرئاسة العامة لتعليم البنات انجازات كبيرة في هذا المجال منذ بداية محو الأمية عام 1392 - 1393ه.
ويقول الأستاذ محمد بن صالح الحسن مدير عام الشئون الثقافية في الرئاسة العامة لتعليم البنات أن هذا الانجاز الذي تحقق في مجال محو الأمية وتعليم الكبيرات يأتي بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بدعم واهتمام حكومتنا الرشيدة بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حتى تحققت هذه المكانة في هذا المجال وغيره من مجالات التعليم المختلفة واثنى الحسن على اهتمام وحرص معالي الرئيس العام لتعليم البنات الدكتور علي المرشد ومتابعته المستمرة وتوفير كل شيء في العلم وأهله.
واستعرض الأستاذ الحسن انجازات الرئاسة فقال:
على أثر صدور الأمر السامي الكريم رقم م/22 في 9/6/1392ه المتضمن الموافقة على نظام تعليم الكبار ومحو الأمية بالمملكة أخذت الرئاسة على عاتقها مسئولية محو الأمية وتعليم الكبيرات حيث تم التالي:-
وعن بداية محو الأمية قال:
لقد بدأت الرئاسة مع مطلع العام الدراسي 1392 /1393 بافتتاح مدارس لمحو الأمية التحق بها عدد (1400) دارسة حيث اخذت هذه المدارس بالنمو المطرد عاما بعد آخر لتنتشر في مختلف مدن وقرى وهجر المملكة.
ثانيا: إنشاء إدارة خاصة تشرف على هذا الجانب من التعليم هي 0إدارة محو الأمية وتعليم الكبيرات) التي من أبرز مهامها ما يلي:-
-وضع الموازنة السنوية للمدارس والفصول وإبلاغها للمناطق على ضوء الحاجة الفعلية.
-واعداد الخطة المرحلية وتحديد أهدافها واحتياجاتها البشرية والفنية للقضاء على الأمية.
-اعداد الملاكات السنوية لمدارس وفصول محو الأمية وتوزيعها على المناطق وفق اللوائح المنظمة لذلك.
والقيام ببعض الدراسات والبحوث والتجارب الخاصة بتعليم الكبيرات والتي تهدف إلى تذليل الصعاب التي تواجهها برامج محو الأمية.
أبدى الأستاذ الحسن الطريقة الموفقة التي يسير بها هذا النوع من التعليم فقال:
المتتبع لمدارس محو الأمية وتعليم الكبيرات بالرئاسة يدرك أنه يسير بخطى حثيثة وذلك بفضل الله تعالى ثم بفضل الدعم الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين لهذا النوع من التعليم ومن أهم ذلك مايلي:-
التطور الكمي:- كما حرصت الرئاسة على تنفيذ سياسة الدولة فيما يتعلق بمحو الأمية بين المواطنات نظرا لمكانة الأم ودورها المهم في الأسرة والمجتمع لتكون على علم بأمور دينها ودنياها فبينما كان عدد المدارس في العام الأول لبداية هذا النوع من التعليم لايتجاوز خمس مدارس وعدد الفصول (47) فصلاً وعدد الدارسات (1400) دارسة ارتفع هذا العدد في عام 1393/ 1394ه الى (50) مدرسة و(292) فصلا التحق بها (9390) دارسة ومواصلة لهذه الجهود فقد بلغ عدد مدارس محو الأمية وتعليم الكبيرات في العام الدراسي 1418ه (2034) مدرسة في مختلف المدن والقرى بالمملكة وعدد الفصول (7667) فصل ومجموع الدارسات (73850) دارسة تقريباً (وبرفقة خلاصة إحصائية توضح النمو المطرد في مدارس محو الامية) حتى نهاية عام 1418ه.
وبلغ عدد المتخرجات من مرحلة المتابعة بمدارس محو الأمية منذ بداية هذا النوع من التعليم (130,000) متخرجة.
وتطرق إلى الحوافز والمكآفات المالية فقال
لقد اهتمت الدولة -وفقها الله- بإيجاد الحوافز التشجيعية للدارسات لحثهن على الالتحاق بمدارس محو الأمية ومواصلة الدراسة والاستمرار حتى نهاية هذه المرحلة حيث يتم صرف مكافأة مقطوعة قدرها (1000) ريال لمن تكمل مرحلة المتابعة ويتم صرف ما يقارب (10,000,000) ريال سنوياً للخريجات من مدارس محو الأمية في مختلف المناطق.
كما تتم صرف مكافأة للعاملين والعاملات بمدارس محو الأمية من المعلمات والموجهات والإداريات والمستخدمين والمستخدمات تتجاوز مبلغ (90,000,0000) ريال سنوياً.
نتيجة لهذه الجهود الإيجابية والاهتمام فإن نسبة الأمية بين النساء في المملكة ستنخفض الى (29,85%) بنهاية الخطة الخمسية الحالية السادسة التي ستنتهي في عام 1420ه
وحرصا من الرئاسة على إيجاد التوازن بين الكم والكيف في برامج محو الأمية فقد تم ما يلي:-
سد المنابع الأساسية للامية من خلال توسيع قاعدة التعليم العام بجميع مراحله وبالذات التعليم الابتدائي بهدف استيعاب جميع من بلغن سن القبول لهذه المرحلة كما تعمل على التقليل من ظاهرة التسرب بمدارس محو الأمية وذلك بدراسة هذه الظاهرة وإيجاد الحلول المناسبة التي تضمن استمرار هؤلاء الدارسات في مواصلة دراستهن وإيجاد الحوافز التشجيعية لهن حيث ان كل متخرجة من مرحلة محو الأمية تمنح شهادة المتابعة وهي تعادل الشهادة الابتدائية وظيفياً ودراسياً بحيث تؤهلها لمواصلة دراستها بمراحل التعليم الختلفة إما بالانتظام أو عن طريق المنازل كما تمنح كل متخرجة من هذه المرحلة مكافأة مقطوعة قدرها (1000) ريال تصرف لها بعد الانتهاء من إتمام هذه المرحلة.
والاطلاع على الدراسات والبحوث والتجارب الميدانية التي تتم داخل المملكة وخارجها في مجال تعليم الكبيرات ومحو الأمية ومحاولة الاستفادة منها بما يتناسب مع ظروف المملكة وسياستها التعليمية وذلك عن طريق المشاركة بالندوات والمؤتمرات المتعلقة بمحو الأمية وتعليم الكبار.
كما قامت الرئاسة بعقد ندوة لمراقبي محو الأمية في عام 1405ه بالرياض وذلك لأهمية وفاعلية هذا النوع من التعليم الذي يعتبر إحدى الدعامات الأساسية ضد الجهل وقد انتهت هذه الندوة الى عدة توصيات في هذا المجال كان لها الأثر الملموس في تحسين مستوى الأداء في هذا النوع من التعليم.
كما استعانت الرئاسة بأحد الخبراء في مجال محو الأمية من جامعة الملك سعود بالرياض لإعداد البحوث والدراسات في مجال الأمية لتطوير برامجه.
واختيار المعلمات والموجهات والإداريات من ذوات المؤهلات التربوية وإعداد برامج تدريبية لهن مع مطلع كل عام دراسي لإكسابهن الطرق التربوية الحديثة في تدريس الكبيرات.
والتعاون والتنسيق بين كل من الرئاسة ووزارة الداخلية وذلك بافتتاح فصول لمحو الأمية في المدارس الاصلاحية داخل سجون النساء التي يتوفر فيها أعداد من النزيلات وتزويد تلك الفصول بالمعلمات والمقررات الدراسية ووسائل الإيضاح وغيرها.
والتعاون مع الجمعيات الخيرية للاستفادة من أنشطتها في المساهمة في برامج محو الأمية حيث يتم افتتاح فصول لمحو الأمية بمقار هذه الجمعيات وتزويدها بالهيئة الإدارية والفنية والكتب والمقررات الدراسية والإشراف الفني عليها.
والمشاركة في المناسبات المتعلقلة بمحو الأمية كاليوم العربي واليوم العالمي لمحو الأمية وذلك من أجل تكثيف التوعية بمضار الأمية على الفرد والمجتمع والدعوة الى التعليم والاستفادة من الخدمات التي هيأتها الدولة في هذا المجال وذلك من خلال إصدار النشرات والملصقات التي تحث على طلب العلم ومضار الأمية والجهل على الفرد والمجتمع.
كما شاركت الرئاسة المجتمع الدولي بالعام الدولي لمحو الأمية الذي صادف عام 1990م حيث تم إعداد الندوات والمحاضرات وبرامج توعية شاملة وإعداد نشرات إعلامية في هذه المناسبة والتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة بهذا الشأن والعمل على نشر الوعي بين الأوساط النسائية مع بداية كل عام دراسي لدعوة الأمهات إلى الالتحاق بمدارس محو الأمية والاستمرار في الدراسة حتى مرحلة التخرج وذلك عن طريق مجالس الأمهات التي تعقد في مدارس التعليم العام بالإضافة إلى اقامة بعض الندوات والمحاضرات والاستفادة من مراكز الرعاية الصحية لتثقيف الأمهات ودعوتهن الى التعليم يضاف على ذلك ما تقدمه وسائل الإعلام المختلفة من برامج تتضمن الدعوة الى التعليم وإيضاح سلبيات الأمية ومضارها على الفرد والمجتمع كما أولت الرئاسة العامة لتعليم البنات اهتماما بالغا بالمناهج الدراسية المقررة على مدارس محو الأمية بما يتوافق مع أحكام ديننا الإسلامي الحنيف وبما يلائم المرأة المسلمة محافظا على كرامتها وعزتها, وبما يتمشى مع سياسة التعليم بالمملكة في سبيل القضاء على الأمية ولذا فقد تمت دراسة المناهج دراسة متأنية وواعية للحفاظ على المنجزات السابقة، كما تم تطوير هذه المناهج في صورتها الجديدة ذي الثلاث السنوات حيث لم يعد قاصراً على تعليم المواد الدراسية التي يراد للدارسات إتقانها بل أصبح ذا مفهوم أوسع ليشمل مجموعة الخبرات المنظمة لتنمية قابليات الفرد العقلية والنفسية والجسمية حيث جاء المنهج الجديد ذو الثلاث السنوات لترتبط أهدافه ارتباطا وثيقا بحاجات الدارسات واهتماماتهن في حياتهن اليومية.
كما يتيح للدارسات الحصول على شهادة تعادل المرحلة الابتدائية ومواصلة التعليم في المراحل التالية لمن ترغب ذلك, وتم تطبيق المنهج والمقررات الدراسية الجديدة اعتباراً من العام الدراسي الحالي 1419ه على ثلاث مراحل بدأت من الصف الأول مكافحة.
كما أولت الرئاسة العامة اهتماما كبيرا لتدريب العاملات
في برامج محو الأمية سبق أن تم التعاون بين الرئاسة ومنظمات اليونسيف على إقامة برنامج لتدريب القيادات في مجال محو الأمية وتعليم الكبيرات من الموجهات ومديرات المدارس والمعلمات ومدة هذا البرنامج ثلاث سنوات بدأت من عام 1407 -1409ه ويهدف هذا البرنامج الى مايلي:-
اعداد برنامج لتأهيل القيادات والعاملات في مجال محو الأمية وتعليم الكبيرات وذلك بتزويدهن بالمعلومات والمهارات والأساليب التربوية الحديثة.
وتنمية قدرات تلك القيادات بحيث يتمكن من الإشراف على إقامة دورات أخرى للعاملات في مدارس محو الأمية في المناطق التعليمية.
يتم مع مطلع كل عام دراسي إقامة برنامج تدريبي للمرشحات الجدد للعمل بمدارس محو الامية من الجامعيات غير التربويات وخريجات الثانوية العامة ومدة هذا البرنامج ثلاثة أسابيع ويهدف الى مايلي:-
تعريف المتدربات بكل ماهو جديد من أفكار وأساليب وطرق التدريس في مجالات محو الأمية وتنمية الاتجاهات السليمة نحو العمل في محو الأمية وتنمية شعورهن تجاه أهمية العمل الذي يقمن به, إعدادهن لتولي مسئولية التدريس في مدارس محو الأمية وجعلهن أكثر فائدة وقيمة واقتدارا على التكيف مع الدارسات والكبيرات.
تم الاتفاق بين الرئاسة ومعهد الإدارة العامة بالرياض على إقامة برنامج تدريبي للمعلمات والإداريات في مدارس محو الأمية في مدينة الرياض من حملة الثانوية العامة مع مطلع العام الدراسي 1416ه
ويهدف هذا البرنامج الى مايلي:-
اعداد أهداف سلوكية مرتبطة بمحتوى الدروس اليومية وخصائص النمو العقلي للدارسات.
واختيار طرق واستراتيجيات ووسائل التدريس للأهداف السلوكية.
وإعداد الوسائل المختلفة لتقييم اكتساب التلميذات للأهداف المعرفية والوجدانية.
إعداد خطة نموذجية للدرس اليومي ترتبط بالأهداف السلوكية بكل عنصر من عناصر الخطة وقد بلغ عدد الحاصلات على هذه الدورة من معلمات محو الأمية مايلي:-
-البرنامج الأول (31)متدربة.
-البرنامج الثاني (26)متدربة.
-البرنامج الثالث (15)متدربة.
بالإضافة الى ترشيح عدد (7) إداريات من مدارس محو الأمية لدورة تنمية مهارات المراقبات.
وعن المشاركة في المؤتمرات والندوات في مجال محو الأمية وتعليم الكبار قال الحسن:
نظرا لما تحققه المؤتمرات والندوات من نتائج إيجابية والاستفادة مما يتم بحثه ومناقشته في إطارها فقد أولت الرئاسة هذا الجانب اهتماما خاصا حيث شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات التي سلطت الأضواء على محو الأمية وتعليم الكبار والجهود المبذولة ومن هذه المؤتمرات والندوات مايلي:-
ندوة خبراء لتطوير التشريعات المتعلقة بمحو الأمية وتعليم الكبار في الأقطار العربية (الجهاز العربي لمحو الأمية) الفترة من 27/ 5 - 2/6 1400ه.
وندوة دراسة كيفية الربط بين برامج ومشروعات محو الأمية وخطط التنمية (الجهاز العربي محو الأمية) الفترة من 6/10 - 10/10/1400ه.
ودورة في مجال الوسائل والمعينات التعليمية في مجال محو الأمية وتعليم الكبار (مركز قيادات تعليم الكبار بالبحرين) الفترة من 1 - 20 ديسمبر 1979م.
ورشة العمل لإعداد مادة تعليمية في اللغة العربية وقواعدها (البحرين) الفترة من 22-30/12/1402ه
ورشة العمل لإختيار المواد التعليمية في مجالات تعليم الكبار (البحرين) الفترة من 2/11/ 1402ه
حلقة دراسية في توحيد المناهج في ميادين مختارة من ميادين تعليم الكبار (البحرين) من 19-24/ 6/1403ه
ورشة عمل في إعداد وإنتاج واستخدام الوسائل التعليمية في مجال محو الأمية (البحرين) من 9/6 1/7/1404ه.
مؤتمر الأسكندرية الرابع لمحو الأمية (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم) من 2-7/7/1404ه.
ورشة عمل في إعداد حقيبة تعليمية في مجال محو الأمية وتعليم الكبار (المنظمة العربية,,) من 9- 14/3/1405ه.
وندوة لتبني جهود فعالة في مجال محو الأمية (الجهاز العربي لمحو الأمية) من 15-19/4/1405ه
ودورة عن التقويم في مجال الأمية وتعليم الكبار (مركز قيادات تعليم الكبار) من 12-17/ه/1405ه.
ورشة عمل في إعداد وتصميم نماذج إعلامية في محو الأمية (مركز قيادات تعليم الكبار) من 7/12/1405ه
وحلقة دراسية حول دور الجامعات وكليات التربية ومعاهد المعلمات في إعداد وتدريب معلمي الكبار (مركز قيادات تعليم الكبار) من 5-9/3/1406ه
ودورة تطوير أندية المشاهدة الجامعية (المنظمة العربية,,,) من 20- 24/ 6/1412ه
والمشاركة في مؤتمر الأسكندرية الخامس لتعليم الكبار (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم) من 10- 14/ 6/1415ه.
وكذلك ورشة العمل الاقليمية لتطوير مواد القراءة للمرأة الريفية في الدول العربية (المنظمة العربية,,,) من 19/12/1413ه- 1/1/1414ه
والمشاركة في حلقة تدريبية عن التدريب المتكامل في مجال محو الأمية (المنظمة العربية,,,) من 10- 14/7/1416ه
والمشاركة في مؤتمر الأسكندرية السادس لتعليم الكبار (الجهاز العربي لمحو الأمية) من 23- 26/6/1415ه
وكذلك المؤتمر الإقليمي التحضيري للمؤتمر الدولي الخامس حول تعليم الكبار بالقاهرة خلال الفترة من 25- 27/2/1997م.
والمؤتمر الدولي الخامس لتعليم الكبار بهامبورج بالمانيا في الفترة من 10- 14/ 3/1418ه
سابعا: محو الأمية المهنية:
وابان الأستاذ الحسن اهتمام الرئاسة بمحو الأمية المهنية فقال:-
لم تقتصر جهود الرئاسة على محو الأمية الأبجدية فقط بل شملت محو الأمية المهنية حيث عملت الرئاسة على اكساب الدارسات والأمهات ربات البيوت المهارات والخبرات التي تصل بمجالات عمل كل منهن حيث تم الآتي:-
1-إعداد برامج تدريبية لتعليم الكبيرات لتأهيلهن للعمل بالدولة أوالقطاع الخاص في مجالات التفصيل والخياطة حيث ان الحد الأدنى للمستوى التعليمي للقبول في هذه البرامج هي شهادة الثاني متابعة ممن يتجاوز أعمارهن (17) سنة ولاتزيد على (35)سنة حيث بلغ عدد المراكز التي تم افتتاحها (28)مركزا بطاقة استيعابية (200) متدربة سنويا ويقدر عدد الخريجات من هذه المراكز حوالي (10,000) خريجة, وفي العام الدراسي 1412ه تم تطوير برامج تدريبية مهنية بعد المرحلة المتوسطة في مهنة التفصيل والخياطة والاقتصاد المنزلي، ومدة الدراسة بها ثلاث سنوات تؤهلها للشهادة الثانوية وقد بلغ عددها (10) معاهد ثانوية مهنية ومازالت الجهود متواصلة لتطوير هذه المراكز أفقيا ورأسيا لاستيعاب جميع الراغبات في الالتحاق بهذه المعاهد علماً بأن الطاقة الاستيعابية لهذه المعاهد تتراوح ما بين (150- 450)دارسة لكل مركز وفق مقررات ومناهج معدة مسبقا للاستفادة منهن كزوجات وأمهات صالحات مدربات وإتاحة الفرصة لهن للالتحاق بالاعمال المناسبة لهن.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
تقارير
عزيزتي
المحرر الأمني
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved