يفتتحه د, التركي نيابة عن الأمير عبدالعزيز بن فهد خادم الحرمين الشريفين يتبرع ب4 ملايين ريال لمسجد التوحيد بلندن د, التركي: المملكة تسعى لربط الأقليات بدينهم وتقديم المساندة لهم |
* الرياض - الجزيرة
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدولة وعضو مجلس الشورى يرعى - بمشيئة الله تعالى- معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي المستشار بالديوان الملكي حفل افتتاح مسجد ومدرسة التوحيد في لندن يوم السبت الأول من جمادى الآخرة الموافق للحادي عشر من سبتمبر الجاري.
وصرح معالي الدكتور عبدالله التركي بهذه المناسبة قائلا: ان مسجد ومدرسة التوحيد الذي أقيم بدعم وتبرع سخي من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله بلغ ما يقارب أربعة ملايين ريال، ومتابعة واهتمام من سمو الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود سيكون منبرا لنشر الإسلام والتعريف به.
واضاف معاليه بقوله: ان عون الأقليات المسلمة في بلاد الغرب من أعظم الأعمال أثرا في الدعوة الى الله، ونشر الإسلام، فالأقليات المسلمة جزء من الأمة الإسلامية لهم على المسلمين حقوق وواجبات، وللمسلمين عليهم حقوق وواجبات.
ومضى معاليه قائلا: وقد رعى خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- حقوقهم، واهتمت المملكة العربية السعودية بهم أي اهتمام، فأقامت المساجد والمراكز، وابتعثت الدعاة، وطبعت الكتب، وأقامت الندوات والمؤتمرات، واستقدمت أبناءهم للدراسة في جامعاتها.
واستطرد معالي الدكتور التركي في السياق نفسه قائلا: كل ذلك من أجل ربطهم بدينهم وليكونوا صورة مشرقة للإسلام، يدعون إليه بسلوكهم وأخلاقهم وحسن تعاملهم، مشيرا الى أنه قد صار لتلك الأقليات المسلمة وجود في الغرب لا يتهاون به، من حيث المراكز والجمعيات والأعمال، والتأثير في المسلمين المقيمين في بلاد الغرب.
وأثنى معاليه على جهود الملك فهد المفدى، وحرصه على رعاية ابنائه المسلمين في كل مكان، وشكر لسمو الأمير عبدالعزيز بن فهد جهوده المباركة، وإنابته لمعاليه في هذه المناسبة,وأكد معالي المستشار بالديوان الملكي على ان دأب المملكة العربية السعودية منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله- والى عهد خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- عون المسلمين والوقوف بجانبهم.
ووصف معاليه مسجد التوحيد في لندن بأنه من أهم وأبرز مساجد المسلمين في بريطانيا، حيث تشرف عليه، وتديره نخبة من علماء أهل الحديث في بريطانيا، وتمارس فيه مناشط دعوية واسلامية، تخدم كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- كما ان المدرسة تتكون من ستة فصول دراسية للبنين وفصلين للبنات، وسيقام في المسجد حلقات دراسية اسبوعية للنساء.
وسأل معاليه الله ان يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو نائب خادم الحرمين الشريفين، وسمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وان يوفقهم لنصر دينه، وعون المسلمين في كل مكان، وان يوفق جميع المخلصين لما يحب ويرضى، وان يجعل الأعمال خالصة لوجهه الكريم.
ومن جهة أخرى رفع رئيس مسجد ومدرسة التوحيد الدكتور صهيب بن حسن عبدالغفار شكره وتقديره والجاليات المسلمة في بريطانيا على هذا الدعم الخير، والمؤازرة المباركة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- برعايته واهتمامه بتحمل معظم تكاليف بناء مسجد ومدرسة التوحيد في لندن.
وقال رئيس مسجد ومدرسة التوحيد الدكتور صهيب بن حسن عبدالغفار بهذه المناسبة إن جمعية أهل الحديث بلندن سعت الى انشاء أول مسجد لها في منطقة ليتون بشرق لندن عام 1984م، عندما تمكنت من شراء منزل صغير برقم 34 فرانسيس رود بتبرع سخي ورد اليها من قبل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- وتم تحويل المنزل بعد اصلاحات ضرورية الى مسجد تقام فيه الصلوات الخمس وصلاة الجمعة، كما تقام فيه فصول مسائية للأولاد لدراسة القرآن الكريم.
وأبان الدكتور صهيب أنه مع كثرة رواد هذا المسجد شعرت الادارة بضرورة انشاء مسجد واسع ليكون مركزا إسلاميا بجميع مرافقه، ووقع اختيارها على شراء قاعة واسعة مهجورة منذ سنوات برقم 80 هاني رود بنفس المنطقة، وتم شراؤها بمبلغ قدره مائة وخمسة وخمسون ألف جنيه استرليني، غير ان الجمعية لم تحصل على ترخيص رسمي لتحويلها الى مسجد ومدرسة إلا بعد مفاوضات طويلة مع المجلس البلدي المحلي، وذلك نظرا الى تحفظات أبداها الأهالي المجاورون للمسجد من غير المسلمين.
|
|
|