Wednesday 8th September, 1999 G No. 9841جريدة الجزيرة الاربعاء 28 ,جمادى الاولى 1420 العدد 9841


مستعجل
الحركة المرورية

**كنت أعتقد أنها مجرد تهيؤات,, حتى صارت حديث الناس في كل مجلس,.
**الازدحام,, والتكدس المروري وأرتال السيارات تقف طوابير أمام الاشارات,, صارت ظاهرة مألوفة مؤخراً داخل العاصمة.
**ومع أننا نسينا هذه الظاهرة في الأشهر الماضية,, إلا أن هذا الازدحام,, وهذا التكدس المروري عاد من جديد.
**لا أكاد أذكر تلك الايام,, والتي مرت من سنين,, حينما كنا نقف أمام الاشارة وتعطي الاشارة الضوء الاخضر خمس او عشر مرات,, دون أن تتمكن من التحرك,, ولكنها اليوم,, عادت,, أو كادت تعود وبنفس حجمها,.
**في فترة قريبة مضت,, -وكما ذكرت- كانت الحركة المرورية تنساب في الشوارع بطريقة مذهلة جداً,, حتى لحظة بدء ونهاية اليوم الدراسي أو الدوام الوظيفي,, ولم يكن هناك أدنى تكدس أو زحام أو طوابير أو اختناقات مرورية.
**واليوم,, صار هذا التكدس مألوفاً في كل وقت وفي كل مكان,, وعند كل إشارة,.
**وفي الوقت القريب,, كان الوقت الذي تحسبه ضائعاً وسط زحمة الشوارع وبشكل يومي لايتجاوز نصف الساعة او الساعة بالكثير,.
**واليوم,, صار ساعات وساعات,, كلها تضيع من برنامجك اليومي,, وعندما تخرج لزيارة صديق او قريب,, وبينك وبينه موعد,, يمضي الموعد,, ويمضي صاحبك وأنت في لجة من السيارات,, ولاتدري ماذا تعمل وسط هذا البحر؟!!
**وفي الماضي القريب,, اختفت أبواق السيارات المزعجة من الشوارع,, لأن الحركة المرورية منسابة بطريقة رائعة,.
**واليوم,, عادت تلك الأصوات المزعجة,, أو على الأصح,, أعادها هذا التكدس المروري,, الذي جاء على حساب الأعصاب,, ففلتت الأعصاب,, وكانت الأبواق,,!!
**وفي الماضي القريب - مع بداية الامن الشامل- لاتكاد ترى شارعاً أو ميداناً أو إشارة يخلو من سيارة أو رجل مرور ينظم ويعمل,.
**واليوم,, لاتكاد تراهم إلا لماماً,.
**ظاهرة عجيبة جداً تستحق الدراسة الدقيقة المتأنية,, قبل ان تستفحل أكثر وأكثر,.
**أما القضية الأخرى التي نسوقها أيضاً للدوريات الأمنية فهي سوء تعامل بعض منسوبيها,, وأكرر هنا بعض ولا اقول كل,, ولا أكثر منسوبيها,, إذ الملاحظ على بعض -ضباط الصف- والذين يتمشون في الشوارع ويقفون تحت الكباري شين النفس وهذا شيء لم نتعوّده من رجال الدوريات الامنية,, ملاحظة نسوقها لمدير عام الدوريات الامنية,, والله سبحانه وتعالى الهادي الى سواء السبيل.
عبدالرحمن سعد السماري

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
تقارير
عزيزتي
المحرر الأمني
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved