المسابقات الدولية لحفظ القرآن تهدف إلى نشر العلم وربط المسلمين بأرض الحرمين الشريفين
* الرياض - الجزيرة
أبان وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد المساعد لشؤون الدعوة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله العمار ان في اقامة المملكة العربية السعودية للمسابقات الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره بين شباب المسلمين فوائد كثيرة، منها نشر العلم بينهم وتحقيق الاخلاق الفاضلة وربط المسلمين بالمملكة أرض الحرمين الشريفين، قال تعالى في كتابه الكريم:( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكروا أولوا الألباب).
وأوضح الشيخ العمار في تصريح له بمناسبة تنظيم وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد المسابقة الدولية الحادية والعشرين لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره في المدة من 22/6-1/7/1420ه أنه من هذا المنطلق فإن المملكة التي تقوم على تطبيق الشريعة والدعوة الى الله جعلت القرآن دستورا لها وأساسا للحكم، واصفا جهود المملكة في العناية بنشر الدعوة الإسلامية وخاصة نشر كتاب الله وتعلمه، وتشجيع الناشئة على تعلمه وحفظه بأنها جهود مباركة.
وقال ان هذه الجهود تظهر واضحة من خلال اقامتها المسابقات الدولية والمحلية لتشجيع الناشئة على حفظ القرآن، ودعم الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم كما تعمل المملكة على نشر مدارس تحفيظ القرآن التي تتبع وزارة المعارف والرئاسة العامة لتعليم البنات، وكذلك خدمة الاعلام السعودي للقرآن الكريم من خلال الاعلام المسموع والمرئي والمقروء، وانشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة الذي هو احدى المآثر الجليلة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في خدمة الإسلام.
وتناول في تصريحه فضل كتاب الله الكريم وفائدته في حياة المسلمين حيث قال الشيخ العمار: ان القرآن الكريم هو كتاب الله الخالد، وحجته البالغة على العالمين، ختم به الكتب وأنزله على رسوله -عليه الصلاة والسلام- فختم به الرسالات، فهو دين شامل كامل لاصلاح خلقه، فهو حجة الرسول الأمين - صلى الله عليه وسلم- وآياته الكبرى وفضل القرآن ومكانته لايدانيها فضل ولا تسمو إليه مكانة.