عزيزتي الجزيرة
تحية طيبة
ندرك ونعلم ان المواطنة داخل كل مواطن كونه ينتمي لهذا الوطن الذي يحتضن اطهر بقاع العالم ألا وهما الحرمان الشريفان في مكة المكرمة والمدينة المنورة لكن المواطنة الحقة يستشعرها البعض ويدركون معناها وقيمتها فالمواطنة الحقة هي ان تكون مخلصاً لوطنك صادقاً في حبك وولائك وانتمائك له بعيداً عن المصالح الشخصية والانانية وان تحرص على:
- محاربة التستر.
- محاربة المتخلفين.
- محاربة الحاقدين على الوطن.
الابلاغ عن تلك الفئات ومن يتعامل او يتعاون معهم حتى لو كان مواطنا تلكم هي والله المواطنة الحقه كما ان المحافظة على مكتسبات الوطن ومرافقه دليل ايضاً على الوطنية والوقوف مع ابناء الوطن وتفضيلهم على غيرهم في كل شيء هو المواطنة بعينها والاخلاص في العمل والصدق فيه ومحاربة الغش والرشوة من اولويات المواطنة.
حب الوطن لا يحتاج ان ندرسه او نفرد له مناهج لأننا في الاساس ولدنا به ورضعناه من ثدي امهاتنا منذ الصغر وعرفناه في اخلاص وكفاح آبائنا حباً لهذا الوطن الغالي.
يقول لي ابني البالغ من العمر عشر سنوات: انني قد نجحت با ابي في مادة التربية الوطنية دون ان افتح الكتاب قلت له كيف يا ابني قال: لانني احب وطني من حبك يا ابي له ومن حب امي وكل اقربائي واعرف كل مابه من خلال سماعي ورؤيتي لكافة مظاهره منذ كنت في الصف الاول الابتدائي,, اذاً يا احبائي لنعط هذا الوطن جزءاً من حقه علينا كأفراد ومواطنين يقول الشاعر:
روحي وما ملكت يداي فداهُ وطني الحبيب وهل أحب سواه |
كما يقول شاعر آخر:
الله الاول وعزك ياالوطن ثاني لاهل الجزيرة سلام وللملك طاعة |
كلنا مواطنون وكلنا محبون لهذا الوطن الذي مهما قدمنا ومهما فعلنا فلن نوفيه حقه ويجب ان ندرك اننا مدينون له بكل ما نحن فيه من نعم ومنها الامن والامان وراحة البال.
ختاماً اذا كان حب الوطن شعاراً يرفع او كتاباً يقرأ فهذا ما لا نقبله لان حب الوطن انتماء وولاء وتضحية وفداء غرس منذ الصغر رضعناه من ثدي امهاتنا نعيش به ونموت عليه لكن هل فكر كل واحد منا في تلك الكلمات وان المواطن الحقيقي هو الذي يعمل بها، اما المواطن المقصر فهو الذي يحمل الوطنية اسماً وشعاراً ينساه ويضعف عند مصالحه وعواطفه وغرائزه هذا هو الذي للاسف لا يستحق ان يطلق عليه مواطن ولن تنفع معه لا كتب التربية الوطنية المفروضة ولا ان يسقى حليب الطفولة من ثدي امه من جديد لانه لا يريد الوطنية التي تعيقه عن الكسب, يقول الشاعر:
حبيبتي ديرتي وعمري وبعد عمري
عزك عظيم الشان
ارواحنا دونك
يا قبلة الإيمان
نعم انت بلادي السعودية
يا درة ياذهبية
حبك ماهو عادة بل فطريه
قالوا تحبها قلت
نعم هي بلادي الابية
قلبي حبها منذ الصغر
وحتى تأتي المنيه
محمد عبدالعزيز اليحيى
مكتب جريدة اليوم- الرياض