Wednesday 8th September, 1999 G No. 9841جريدة الجزيرة الاربعاء 28 ,جمادى الاولى 1420 العدد 9841


أضواء
إعلان الدولة الفلسطينية

ان تأخرت عاماً,, أو أكثر فالدولة الفلسطينية ستقوم شاء الاسرائيليون أو أبوا، فالحتمية التاريخية لا يمكن ان تعترضها جماعة، وحتى شعب جلب وجمع من شتات الافاق ليحل محل شعب ويحرمه من وطنه ودولته.
والدولة أساسها الأرض والانسان وكلا هذين العنصرين يمتلكهما الفلسطينيون الذين تصرخ كل حبة رمل وتراب وحصاة في ارضهم وتنطق باسم فلسطين، مستعيدة كل سنين وعقود الماضي، من ايام ما قبل الميلاد، بل وقبل سيدنا داود وابنه سليمان، والتاريخ لايمكن تزويره كما يزور الآن اليهود وصهاينة الغرب بترويج حكاية المحرقة.
أرض فلسطين وجدت لتبقى مهما قسمت وجزئت ووزعت إلى مربعات ومناطق أ وب وج .
ارض فلسطين ستعود وطنا واحدا مهما حجزت بين مناطقها مستعمرات ومستوطنات ولن تحتاج إلى ممرات آمنة، فالارض دائما تحتضن ابناءها المخلصين، ومن قبل جزئت فلسطين إلى دولتين، فأعادها الفلسطينيون الاقدمون بلادا واحدة بعد ان طردوا اليهود المحتلين.
ومثل اليهود، فعل الصليبيون وأقاموا دولا لمدن فلسطين والشام، ونجح المسلمون بقيادة القائد المسلم صلاح الدين وطرد الصليبيين وعادت أرض فلسطين عربية إسلامية.
والأرض حين يرفدها الانسان بولائه وحبه وعشقه وتمسكه بذراها لايمكن ان تمحى هويتها والانسان الفلسطيني ظل وسيظل متمسكا بأرضه مهما ابعد عنها، فلا المخيمات ودول الاغتراب التي احتضنت الفلسطينيين تصلح ان تكون بديلا عن ارض الوطن الفلسطيني، هكذا ظل الفلسطينيون يرددون دائما متشبثين بوطنهم وأرضهم.
هكذا ارض، وهكذا شعب لن يكون يوم اعلان دولتهم مستحيلا,,, وان حاول الاسرائيليون تأجيل ذلك اليوم، فإنه لن يكون بعيداً أكثر مما مضى.
جاسر عبدالعزيز الجاسر
مراسلة الكاتب على البريد الإلكتروني
Jaser * Al-jazirah.com

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
منوعــات
تقارير
عزيزتي
المحرر الأمني
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved