الكهرباء نعمة,, وفقدها في لهيب الحر وأوج الحاجة عذاب، ويزداد العذاب إذا كانت الصيانة لاتعبأ بك ولاباتصالك,, ووالله ان ما اكتبه الآن لهو حق واقع.
في منطقة الحمادة وهي اراض زراعية تتبع لمحافظة شقراء، ويوجد بها اكثر من مائتي مزرعة مسكونة باهاليها، لايمر اسبوع الا وينقطع عنهم التيار الكهربائي,, ولكن في الاسبوع الماضي بلغ الامر ذروته حيث انقطع التيار صباحاً واستمر الى قرابة فجر اليوم التالي ولم نجد الا سيارة صيانة واحدة تبحث عن الاعطال، فلما سألت المهندس قال: لايوجد إلا هذه السيارة؟!!
تخيل مزرعة بها رشاشات لسقيا المحصول الزراعي في حر شديد ماذا سيحصل لهذا المحصول إذا انقطع التيار الكهربائي!؟! إذا تجاوزنا مسائل الرحمة المصطنعة لنبحث عن الرحمة للبشر عند شركة الكهرباء فما مصير مئات العوائل في الحمادة إذا انقطع عنهم التيار وماذا عن الارزاق والمحاصيل المخزنة في الثلاجات الزراعية عندهم اللهم لا اعتراض على حكمك!؟
احبائي في جريدة الجزيرة ليقيننا التام بتبني هذه الجريدة لكل مايهم المواطن اضع هذا الموضوع بين أيديكم,, فمن المسئول عن العطل الحاصل في كهرباء محافظة شقراء,,؟ ومن سيحاسب المقصر هناك؟
اللهم سلّم سلّم
فهد السنيدي
عن أهالي الحمادة بشقراء