يخطىء كثيرا من يعتقد ان موظف العلاقات العامة في اي إدارة او مؤسسة حكومية او أهلية هو ذلك الرجل الذي يمتاز بالشكل المقبول والهندام المميز والثياب الأنيقة ويقوم بدور مكاتب الاستقبال بالنيابة وإرشاد التائهين في الردهات او (معقبا) لانهاء بعض الاجراءات الخاصة او السكرتاريا والرد على ما ينشر في الصحف فقط.
* حتى أضحى مسؤول العلاقات العامة لا يعرف مهام عمله بالتحديد واصبحت ادارة العلاقات العامة عمل من لا عمل له.
* ويزداد الأمر سوءا وهو ما نخشاه حينما لا يعي مدير عام الإدارة او المؤسسة طبيعة عمل العلاقات العامة والمهام التي يمكن ان تقوم بها.
وفي ظل ذلك التطوير الهائل والسريع الذي يحدث في هذا القرن نجزم ان المستقبل اصبح للعلاقات العامة وضرورة وجود آلية معينة تسهل عملية الاتصال الايجابي بين المؤسسة والجمهور الذي يمثل أساس ومحور وحركة هذه الإدارة, وهي العلاقات العامة أو العلاقات الجماهيرية (Public Relation) كما يحلو للغرب تسميتها.
* ان مفهوم العلاقات العامة تغير كثيرا في الآونة الآخيرة حيث انتقل دورها من قسم يهتم بالتشريفات والمراسم وتحديد زيارات المسؤولين الى إدارة هي في واقع الأمر أهم إدارة في المؤسسة الناجحة بل هي الواجهة والحلبة التي لا تهدأ في سبيل تطوير وإبراز أعمال المؤسسة ونقل الصورة الحقيقية لها في أذهان الجماهير.
* كما ان العلاقة يجب ان تكون وطيدة بين رجل العلاقات ورجل الإعلام حتى يتسنى للإعلامي سواء كان صحفيا او إذاعيا او تلفزيونيا ان يؤدي دوره في مناخ وأجواء ملاءمة,, فكلاهما يكمل دور الآخر في إبراز جهود المؤسسة.
ماجد بن ناشء الغنزي