Tuesday 28th September, 1999 G No. 9861جريدة الجزيرة الثلاثاء 18 ,جمادى الثانية 1420 العدد 9861


العثيم في حواره مع القراء عبر الهاتف
هذا رأيي في مشاركة العنصر النسائي بالمسرح!
لم يتغير نمط كتابتي بعد التقاعد!
مشكلة المسرح السعودي في الإنتاج!

استضافت الصفحة الثلاثاء الماضي الكاتب المسرحي المعروف الاستاذ محمد العثيم في حوار على الهاتف مع قرائه ومتابعيه استمر اكثر من ساعتين، تلقينا خلالها عدداً من الاتصالات الهاتفية وكذلك بعض من الاسئلة التي وصلتنا عبر الفاكس,وكما وعدناكم سابقاً فانه يسرنا ان ننشر الحوار الذي دار بين ضيفنا الكريم وبين القراء.
* السؤال الاول من الاخت/ صدى الذكريات: لماذا لا يتم الاستفادة من الكتب المؤلفة بواسطة سعوديين وتحويلها للمسرح والدراما؟!
هذا مطروح جداً حسب علمي من الزملاء في مجال الدراما وكثيراً ما حاولوا الاستفادة من كتب او قصص سعودية لكن هناك مسألة مهمة وهي ان المؤلفين لا يرضون عن الاعداد الدرامي ولو اني لا احب التحدث عن الدراما بقدر ما احب ان اتكلم عن مسألة المسرح بالذات لانها هي مجالي فجماعة الدراما لهم تصوراتهم ونظرتهم للمسائل لكن اعرف وجهة نظرهم ودارت مع اكثر من كاتب سعودي كان هناك فكرة تحويل اعمالهم لدراما، غازي القصيبي كان يقول: انا كتبت هذا النص وعلى المعد ان يفعل ما يشاء وهذا رأيي الذي اتبناه في كثير من المقولات فأنت خذ النص الادبي واعمل فيه السيناريو لانك انت المحترف في السيناريو والمحترف في الناحية الفنية والتقنية فهذا المعتاد يحصل لكن هناك بعض الكتاب الذين يرفضون التغيير على نصوص ويعتبرون نصوصهم نهائية ويجب انه يقال كما كتبوه، انت لا تستطيع ان تلغي حقه الادبي فيه لكن على الناس ايضاً من جانبهم ان يفهموا مشكلة الصنعة بمعنى انني عندما اكتب مسرحية اضعها في الصنعة المسرحية فتؤخذ على انها مسرحية لكن لما اكتب حكاية او رواية او ما شابه فتكون بالضرورة خاضعة للاعداد فهذه هي المسألة كما اراها.
* هل لديك ميول اخرى في الكتابة؟
- نعم عندي ميول اخرى وكتبت في مجالات اخرى كثيرة لكنها كلها منبثقة من المجال نفسه، شمولية المسرح تضطرك لكتابة ابيات من الشعر، شمولية المسرح تضطرك لكتابة حكايات جانبية في الحدث انا مارست الكتابة في كثير من الاشياء لكني حتى الآن لا افكر في طباعتها، مثلاً عندي رواية ومجموعة قصص كثيرة من حوالي اكثر من 30 سنة وبعضها انا راض عنه ومازلت اعتز به ونشرت بعضها في صحيفة الرياض وصحف اخرى ايام كنت اكتب هناك لكن انا الان فقط اقدم نصوصي المسرحية، ودعيني اقول لك مسألة مهمة قبل ان اختم موضوع الكتابة الادبية فهي لا تختلف من فن الى فن الا في الصنعة او التقنية التي تؤخذ لكل فن فالكاتب هو الكاتب بالجماليات الادبية التي يملكها, انا كتبت ما يقارب خمسا وثلاثين مسرحية الذي نفذ منها بحدود 12 مسرحية.
والكتابة المسرحية هي تقنية معينة في الكتابة، انا لا استطيع ان اكتب القصة القصيرة كما يكتبها احسن كتابها ولا استطيع ان اكتب الرواية كما يكتبها احسن كتابها لكني استطيع كتابة المسرحية كما يكتبها احسن كتابها باعتراف كتاب عالميين وليسوا عربا فقط بمعنى تقنية معينة الانسان يتبناها بنفسه ويضعها مجاله الادبي الاول اما من يدعي التنوع والكتابة مرة شعراً ومرة حكاية ومرة قصة اعتقد ان هذا في بعض الاحيان لا يصل الى انصاف الحلول في كثير من هذه الكتابة على الإنسان ان يرى المجال المبدع فيه لانه المجال الذي ينجح ويقدم فيه على الاقل عطاء معينا مهما كان هذا المجال خارج الضوء.
حركة مسرحية
*سؤال من الاخ/ فارس الفارس: ما رأيك فيما قدم من مسرحيات حتى الآن وهل نستطيع ان نقول إن لدينا حركة مسرحية سعودية؟
الحركة السعودية المسرحية موجودة بشكل كبير في العشر السنوات الاخيرة وقد اخذت مساحة افقية واسعة ولم تعد هي نفس المساحة الضيقة التي كانت فيها في الرياض او في المدن الكبرى في السابق اما الآن فاننا نسمع عن مدن جديدة تقدم عطاءات مسرحية محلية هذه العطاءات كثيراً ما تكون محدودة تأتي الى المهرجانات وتنتهي فيها، الذي نحن نتمناه ان تخرج من دور الهواية لانها عمل احترافي وكلها بنى اساسية توجد مسارح يمارس عليها هؤلاء الشباب ابداعاتهم كتاباتهم تمثيلهم اخراجهم هذا الذي سينشر الحركة المسرحية اما القول بانه لا توجد حركة مسرحية من الناحية الادبية هذا غير صحيح لانه حتى الشعوب البدائية لديها نوع من المسرحانية تمارسه في الغابات فكيف نقول على مجتمع متحضر بأنه لا يوجد عنده هذا الشيء ربما الظروف الاجتماعية تحده لكنه موجود.
*سؤال من الاخت/ سلمى:ماهي الكتب التي تفيدني في تطوير مستواي في الكتابة المسرحية؟ وهل توجد كتب معينة تنصحني بقراءتها؟
بالتأكيد هناك كتب تكون هي اصلاً ابداعا، هناك المسرحيات العالمية والعربية ولكني اركز على المسرحيات العالمية بصفتنا مازلنا في المسرحيات العربية في البداية ماعدا مجموعة تعد على الاصابع من الكتّاب نستطيع ان نشير لهم مثل الفريد فرج وسعد ونوس في الاتجاه الثاني يعني مجموعة من الكتاب الذي يقال ان هؤلاء كتاب مسرح لكن اكثر المبتدئين يخطىء بالقفز لقراءة شكسبير وهذا يحتاج له وقت من التدريب والمران قبل ما تقتحم عالم شكسبير لانك ستظل في هذا العالم لذلك اقترح قراءة كتب اخرى مثل: المجموعة المسرحية التي تصدرها الكويت تحت عنوان المسرح العالمي المتوفر منها اكثر من 400 مسرحية وهذه في مقدمتها يوجد,, نقد وتعريف بمسرحياته وبأعماله ونبذه نقدية جيدة مترجمة في معظم الاحيان عن هذا الكاتب وما قدمه للمسرح وهذه تعتبر مدرسة بحد ذاتها اذا كاتب بدأ في هذا الاتجاه وقرأ هذا النقد وقرأ هذه الكتابات في معظم الاحيان سيفلح في الوصول لما نسميه الماهية المسرحية وبدون فهم الماهية المسرحية لن يستطيع الكتابة.
من ناحية اخرى توجد كتب عالمية مؤلفة تحت الكتابة المسرحية اسمها كتابة المسرحية فلو قرأت كتابات لابرز النقاد في هذا المجال ستجد نفعا كبيرا الاخت سلمى في قراءتهما ولكني احرص على عدم قراءة كتب النقد العربية بالذات تلك التي تأخذ مسرحية كحالها لانها لا تعطي منهجا واضحا في التأليف.
بداية الكتابة
* سؤال من الاخ/ محمد الفريح: كيف كانت بدايتك في الكتابة ولماذا اخترت تخصص المسرح؟
كل ميسر لما خلق له وقد يسرني الله لهذا المجال لاني اتقنه الى حد كبير وقد لا اتقن مجالات كثيرة انا مارستها وحاولت فيها لاتقنها لكن هذا المجال اعتقد اني اجد نفسي فيه لانه منذ الصغر بدأت اتلمس الماهية المسرحية واعرف أنني استطيع ان اوجد على الفراغ مسرحي سواء اخراجاً او كتابة او تمثيلاً لكن في الآونة الاخيرة اقتصرت على الكتابة المسرحية والفت ما يزيد على 30 نصا ادت الى تجربة متراكمة لي شخصياً استطيع ان اراهن عليها وان اتحدث بها للناس لانه ليس من السهولة المغامرة بالناس اما كيف كانت الكتابة فكلنا نبتدىء بلا شيء وكتاب كثيرون الذين هم يبتدؤون من لا شيء وأنا انصحهم ان يستمروا لان المستقبل لهم وليس لنا والابداع الصحيح هو للقادم وليس للذي مر وعبر.
قراءة النص المسرحي
* سؤال من الاخت/ نوال: هل يمكن قراءة النص المسرحي المعروض على المسرح قراءة معينة؟
المسرحية لا تعتبر مسرحية يا اخت نوال ان لم تعرض، بمعنى اذا كانت مجرد ورق فهي لا يمكن التعامل معها بأي حال من الاحوال في الورق يوجد ادب ولكن ليس للكاتب وسيلة مثل حالتنا الا ان يكتب بالكلمات لا يستطيع ان يكتب بالصور, الا ان هناك كاتبا فرنسيا اخذ جائزة نوبل الاخيرة ولا يحضرني اسمه فعلاً كان يكتب اخراجه بالصور لكن الواقع ان المسرحية تكتب في فراغات معينة للتمثيل انا اؤيد قراءة النص المسرحي المعروض قراءة ادبية واعتبر ما قيل على المسرح بكل لغته الفعلية والنصية النطقية والموسيقى وكل مفردات السينوترافيا الملحقه بالمسرحية على العرض هي في واقع الامر نص.
ونص ادبي يجب التعامل معه كما نتعامل مع اللوحة على انها مقولة فنية ادبية حتى كلمة ادب هي كلمة تدل على اخلاق تدل على معطى اخلاقي يعطينا معاني انسانية وابعادا معينة في الجماليات نستطيع التعامل معها اذا عرضت مسرحية بهذا الشكل واستطعنا ان نأخذ منها نتيجة فنية في المجال الانساني الراقي وتقرأ قراءة ادبية لم لا؟! وهناك قراءات كثيرة لا تقرأ الا من مسرحية معروضة.
أول مسرحية
* سؤال من الاخ/ محمد العنزي ماهي اول مسرحية قمت بتأليفها وما شعورك تجاهها الآن؟
اول مسرحية كانت للمدرسة كنت فخورا بنفسي لاني كنت في المتوسطة والفت مسرحية لطلبة الثانوي واعجب بها استاذ في المدرسة الثانوية ونفذت وبدأ التمثيل والبروفات وكنت اسعد ما اكون في ذاك الوقت لاني طالب بالثاني متوسط اؤلف لطلاب الثانوي مما يدل على انه كان لدي شيء اقدمه للناس وفرحت بحالي اما الآن فأنا غير راض عن المسرحية التي كتبها وانا في سن 13 عاماً.
حتى الاعمال التي جاءت فيما بعد عندما بدأت اقرأ في المسرح واكتب في المجال كنت اجنح إلى كتابة القصة واعتقد اني اكثر توفيقاً فيها وبالذات القصة القصيرة، حتى انني جرؤت ونشرت الكثير من قصصي في ذلك الوقت.
نتائج الكتابة
ثم بعد ذلك كانت هناك مداخلة جميلة من الكاتب والشاعر الشعبي عادل الحوشان قال فيها:
يظل محمد العثيم احد اهم الاسماء المنتجة والفاعلة في المسرح المحلي والسؤال:
* ما النتائج التي يسعى الى الوصول لها في ظل غياب الوعي بأهمية المسرح في مجتمعات تسعى الى التكريس الهامشي والركض وراء اعلام لا يلتفت الى ماهو مقنع وحقيقي؟
العثيم: هدفي في المسرح واضح جداً، انا اعرف انني لن استطيع ايجاد مسرح متكامل ومنذ بدأت من 12 سنة وبدأت بنظرة واضحة وانت يا عادل عملت معنا في احدى المسرحيات كزميل وصديق عندما كنت في جامعة الملك سعود واذكر اننا استفدنا جميعاً من التجربة لكن ما اهدف له انا من ذلك اليوم الى وقتنا الحاضر كان هدفاً واحداً وواضحا بسيطاً هو ان ينتشر المسرح ويعرف بين الناس.
وعندما تقول بأننا مجتمع لا يريد المسرح فاعتقد انك مجحف لان المجتمع اصلاً لم يتخذ عادة مسرحية هذه هي المشكلة وعندما بدأت مسارح مثل مسرح الجنادرية، مسرح ابها، المهرجان السعودي للمسرح، مسرح جامعة الملك سعود، مسرح وزارة المعارف بكل انواعه، عندما بدأت هذه التشكيلات وهي تشكيلات حديثة قبل عشر سنين كنا نفتقدها وعندما بدأت هذه التشكيلات بدأ الناس يحضرون واخذوا عادة انه في مسرح الجنادرية اشياء ممتعة وبعض الذين يأتون مثلك ومثلي للنقاش في المسرح اذن نحن نحقق مساحة لسنا خارج الادب او الثقافة ربما ان الادباء والمثقفين مازالوا يضعونا في البنية التحتية او في الهامش التحتي وهذا من حقهم لان عملهم فردي فالواحد يكتب القصة او الرواية وبالفاكس يرسلها للمطبعة ثم تُقرأ مباشرة اما نحن فنحتاج الى انتاج مكلف حتى نستطيع اخراج المسرحية بشكل افضل.
بعد التقاعد
* سؤال من الاخ/ فهد الجويعي: بعد تقاعدك المبكر من الجامعة توقع الجميع ان تتفرغ للكتابة المسرحية ولكن الذي حدث انك اتجهت للكتابة الصحفية فهل هذا بسبب بحثك عن الشهرة؟
انا لم اتفرغ للكتابة المسرحية عندما كنت اعمل حتى اتقاعد من اجل ان اتفرغ لها بمعنى ان العمل ما كان عائقا يقف في وجهي لدي هاجس ابداعي معين وقد كنت أكتب اثناء ما كنت اعمل كنت اكتب بالصحف فمثلاً كتبت بالرياض لسنين طويلة وكتبت في الجزيرة قبل الرياض ورجعت للجزيرة مرة اخرى وكتبت لصحف اخرى مثل اليمامة والاقتصادية حسب ظروف ما اتاحه العمل, وهناك مسألتان مهمتان انا لم احاول ان اوسع نشاطي بالصحافة من اجل الشهرة انا اعيش من الصحافة ومنطقة عملي تحقق نوعا من التعارف بينك وبين القارىء, والقارىء يقيمك على اساس هذا التعارف اما فني الادبي فهو شيء مختلف تماماً عما امارسه من مقولات، اما كوني انسانا امتهن الصحافة واكتب للصحافة ومعلقا بالصحافة في الوقت الحاضر ومعلقا بالشؤون الاجتماعية كل هذا يدخل تحت اطار مهنتي التي اعيش منها وقبل ذلك كنت مدرس صحافة ايضاً في جامعة الملك سعود واتمنى من يريد معرفتي ادبياً ان يقرأ اعمالي المسرحية ولا يحفل بأعمالي المقالية لاني لست ناقدا في الصحافة بالدرجة الاولى ولم احترف النقد وانما كتبت في الادب والثقافة ولست ناقدا في الشؤون الاجتماعية ولا محترفا وانما كتبت في هموم المجتمع كما يكتبه اي صحفي لا تنس اني اصور بعض صوري للصحافة واكتب عناويني بنفسي فهذه مهنتي.
العنصر النسائي
* سؤال من الاخت/ هيفاء محمد: هل يمكن انتاج مسرحية ناجحة بدون الاستعانة بالعنصر النسائي؟
- العنصر النسائي مهم مثل الرجل مثل اي شيء موجود في الدنيا ولا يمكن ان نلغي هذه الحقيقة واذا قلنا ان العنصر النسائي يمكن الاستغناء عنه نكون كاذبين هذا من ناحية ولكن دعينا نأخذ الجواب من وجهة نظر مختلفة لم يسمعها الناس من قبل الانسان رجل وامرأة وجدوا جميعاً عرضنا برجل او عرضنا بنساء فقط نحن نحقق فكرة او قيمة انسانية في العرض اذا وصلنا الى تحقيق القيمة الانسانية في العرض فقد تظهر المرأة مع الرجل كما حصل في مسرحيتي البطيخ الازرق عندما كان ابو عبدالله يتحدث فكان كل الجمهور الذي شاهدوها اعترفوا ان المرأة حاضرة تماماً في تلك المسرحية رغم غيابها الجسدي مثل هذه الاحداث تجعل الاندماج يغطي عندنا عجزا كبيرا في مسألة تواجد المرأة على المسرح.
* سؤال من الاخ/ خالد العتيبي: بصراحة ما رأيك فيما قدم من مسرحيات حتى الآن؟
احترم كثيراً النصوص المسرحية التي يقدمها راشد الشمراني وبعض الزملاء في مناطق المملكة مثل الاستاذ عبدالعزيز السماعيل وفهد الحارثي الذي يقدم عروضا من الورشة يستحق التقدير على جهده وتعبه لكني لم اقرأ له اوراقاً معينة لانه لا يوفر نصوصا للقراء كما هي حال الزميل عبدالعزيز الصقعبي الذي يعتبر من كتاب المسرح القادرين على كتابة المسرحية مع ان شهرته تنحصر في أنه قاص, هناك زملاء آخرون لم اذكر اسماؤهم في المنطقة الغربية منهم نعمان كدوة وآخرون يستحقون التقدير في نصوصهم واعمالهم واعتقد ان النص المسرحي في المملكة بخير وهو افضل من حال الاخراج المسرحي.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
مشكلة تحيرني
منوعــات
لقاء
القوى العاملة
تقارير
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved