تسأليني لمن اكتب؟!
سأفتش في احداقي وفي قلبي قد اعود باجابه!!
ليظل الشيء الاغلى هو ذلك السؤال الذي تريدين الفوز به.
انا يا سيدتي/ اكتب لامرأة اخفيها في ثنايا الورق كي لا يراها احد,, في سطور الكلمات,, في عتمة الابجدية,, وفي ضلوعي كي لا يزاحمها القلب وهي متربعة على قمة عرشه,اكتب لامرأة أعادت لي لوني الوردي من جديد عندما اسودت بوجهي الحياة واصبحت كابوساً مزعجاً بالنسبة لي.
امرأة تعشق الشتاء مختلفة عن جميع النساء خاصة في البكاء!!
اكتب لها عندما احس انني شاعر وعيناها وطني وانني دائم الرحيل فيهما من مدينة لاخرى,, عندما تتقاذفني المطارات وتحتويني الغربة
اكتب لامرأة كل الاشياء فيها جميلة وحزينة,, كانشداد الصوت الى اقصى الصرخة كأنها، الوتر المشدود بن الصمت والصدى,, تغني باسم كل صباح.
هل تريدين سيدتي ان تعرفي عنها المزيد؟
حسناً: انا اكتب لامرأة املك منها شهادة موقّعة من صدق انفعالاتها ومشاعرها، عاهدتني فيها على ان تكون هي محطتي الاولى والاخيرة لذا دوّنت اسمها في جواز سفر حياتي, فهي تستحق اكثر من ذلك بكثير
لم لا اكتب لها وهي من جاءت بكل جوارحها اليّ,, واضعة قلبها بين يدي,, جاءت بهموم غربتها، وقلبها الجريح,, جاءت تاركة كل الحكايات خلفها,, جاءت وهي تقول كل سعادتي لديك فأنت المصير.
زوجتي العزيزة اعرف أنك مشدودة الاعصاب وكل ما يشغل تفكيرك الآن هو الوصول الى اجابة ذلك السؤال لمن تكتب؟ تريدين ان تعرفي من هي تلك المرأة لكي تمحيها من قاموس الاحياء.
سأخبرك من هي لكن بعد ان اقول لك يا عزيزتي بان كلمات تلك المرأة كانت ولم تزل هي الحافز الذي جعلني امارس الكتابة وهي الكلمات نفسها التي جعلتني شاعراً .
زوجتي العزيزة انا اكتب لك فأنت مصدر الهامي وتوأم روحي.
زوجك المخلص
عبدالكريم بن سالم الشلالي