بهدف النهوض بقطاعي الاستشارات والتنفيذ في الدول العربية
جائزة لأفضل مشروع عربي للاسكان
* القاهرة - مكتب الجزيرة - علي السيد
شهدت جامعة الدول العربية أمس اعمال الدورة الثانية والخمسين للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الاسكان والتعمير العرب ورأس اجتماعات الدورة المهندس محمد ابراهيم سليمان وزير الاسكان والتعمير المصري وبمشاركة وفود من الدول الاعضاء بالمكتب التنفيذي وهي: فلسطين والامارات ولبنان وتونس, وناقش المكتب على مدى يوم واحد عددا من قضايا العمل العربي المشترك في مجال الاسكان والتعمير.
ومن جانبه أكد المهندس محمد ابراهيم سليمان رئيس المكتب التنفيذي على ضرورة النهوض بسياسات الاسكان والتنمية العمرانية على الصعيد العربي بهدف توفير المأوى المناسب لكل مواطن عربي وتحقيق التنمية الشاملة للمدن العربية.
وقال المهندس محمد ابراهيم سليمان في كلمة أمام المكتب التنفيذي ان المكتب قطع شوطا كبيرا في مجال توفير الكودات العربية لتصميم وتنفيذ المنشآت وكذلك في مجال حصر الطاقات الهندسية العربية، بهدف النهوض بقطاعي الاستشارات والتنفيذ في الدول العربية وذلك لمواجهة تحديات الجات وعولمة الاقتصاد ودفع العمل في البرنامج التنفيذي لمنطقة التجارة العربية الحرة.
على جانب آخر أكد المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الاسكان العرب على أهمية دراسة نظم التمويل لقطاع الاسكان في الدول العربية للاستفادة منها، حيث تدارس المكتب نظم التمويل في كل من : مصر وسوريا وعمان والاردن وتونس كما أقر المكتب التنفيذي برنامج الاحتفال بيوم الاسكان العربي لعام 2000 الذي ينفذ تحت شعار ألفية الاسكان الثالثة أصالة وحداثة .
من ناحية ثانية وافق المكتب التنفيذي على برنامج الندوات والمؤتمرات العلمية لعامي 2000 و2001 حيث تقرر عقد مؤتمر عربي حول مواد البناء العربية والتحديات الاقتصادية في مصر في شهر ابريل القادم.
كما تقرر عقد مؤتمر آخر حول تقنيات العزل في المنشآت بالمنطقة العربية في العراق خلال شهر اكتوبر القادم وندوة عربية حول العمران في المنطقة العربية وتعقد في المغرب عام 2001.
كما وافق المكتب التنفيذي على تشكيل هيئة التحكيم لجائزة مجلس وزراء الاسكان والتعمير العرب لعامي 2000 و2001 وتضم اعضاء من السعودية وسوريا والعراق وسلطنة عمان ومصر بالاضافة الى ممثل من جامعة الدول العربية واتحاد المهندسين العرب.
يذكر ان مجلس وزراء الاسكان العرب يخصص جائزة سنوية تمنح لاحد المشاريع الاسكانية المنفذة في الدول العربية التي تراعي التقاليد والأصالة العربية بجانب المعايير البيئية لكل دولة.