* دبي أ,ف,ب
أكد حزب عراقي معارض امس الاثنين ان نحو 500 شخص قتلوا في اضطرابات مارس/ اذار الماضي في البصرة (جنوب العراق) بينهم عشرات المدنيين الذين اعدمتهم السلطات.
وقال بيان للحزب الشيوعي العراقي تلقته وكالة فرانس برس في دبي ان معلوماته تشير الى مقتل ما بين 400 و500 رجل بينهم شبان خلال الاضطرابات التي اندلعت في 17 آذار/ مارس وحملة القمع التي تلتها.
ولم يتسن تأكيد هذه الحصيلة من اي مصدر مستقل.
وأكد الحزب الذي يتخذ من شقلاوة في شمال العراق مقرا له ان العشرات من سكان البصرة اعدموا في اواخر اذار/ مارس ودفنوا في مقبرة جماعية في برجسية على بعد حوالي 20 كيلومترا جنوب غرب المدينة.
وأوردالحزب لائحة باسماء 21 ضحية موضحا ان السلطات قامت بعد اعدامهم بتدمير منازلهم واعتقال افراد عائلاتهم بمن فيهم النساء والاطفال الذين لا يزالون محتجزين.
واضاف الحزب الشيوعي ان الاضطرابات دامت ثلاثة ايام شنت السلطات بعدها حملة قمع شرسة في البصرة، كبرى مدن جنوب العراق ذي الغالبية من الشيعة.
ومضى يقول ان مئات الأشخاص الذين اوقفوابتهمة المشاركة في الاضطرابات تعرضوا للتعذيب الوحشي قبل ان تبدأ السلطات في اعدام المحتجزين.
وكان مسؤول عراقي قد اعترف في ايار/مايو باندلاع اضطرابات في 17 اذار/مارس في مدينة البصرة واتهم إيران بالوقوف وراءها.
لكن المعارضة العراقية في المنفى تؤكد انها تلت اغتيال رجل الدين الشيعي آية الله محمد محمد صادق الصدر في 19 شباط/ فبراير, وحملت النظام العراقي مسؤولية هذا الاغتيال.
|