عزيزتي الجزيرة
الحقيقة آن مناداة د, عبدالله الفوزان برفع الظلم المبين والجائر عن ابنائنا الباحثين عن القبول الجامعي بطرق مشروعة وعادلة لايسلب فيها حق ولايسرق مجهود, هي مناشدة عادلة تبرد الكبد وتطفئ نارا مشتعلة في جوف كل ولي امر يرى حقوق ابنه او ابنته تهدر امامه بجرة سكين, اقصد جرة قلم من مسؤول تعليمي, اعتقد ان كل من تجرع تلك المرارة, اعني مرارة الظلم المبين الذي تكلم عنه الدكتور سوف يعيد قراءة المقال ويحلم ولو حلما فقط, بأن الكل استجاب لهذا النداء وسوف ينال كل مجتهد حقه على قدر اجتهاده, دون ظلم.
طبعا هذه كلها احلام, ولكن الحقيقة التي لم يقلها الدكتور او لعله غير مقتنع بها هي مربط الفرس.
وسوف اخبركم بها بشرط ان تبقى (سراً) وهي ان المسألة بكل صراحة (امسك لي واقطع لك) اي ان الموضوع ليس شفاعة حسنة كما يسميها اصحابها, وانما هي تبادل مصالح فمن يقبل الشفاعة من شخص اليوم في الغالب سيطلب مقابلها غدا.
وهكذا تضيع حقوق ويقع الظلم الجائر, بسبب غياب الذمة والحرص على المصالح الشخصية فلايجد هؤلاء الضحايا من تنفيس لكربتهم الا الاحلام والاماني بعد ان منيت جهودهم الدراسية ومعدلاتهم العالية بالاحباط والفشل في دخول الكلية المناسبة! مع انه وكما هو حاصل امام الجميع فان طلابا اقل مستوى واقل حماسا للتعليم ومع ذلك تجد الابواب الخلفية مشرعة لهم في الكلية المرغوبة!
اذاً المسألة ليست كفاءة ولامستوى فمهما عملت واجتهدت وسهرت فلن تحقق احلامك التي تراودك طيلة ايام الدراسة الا بأحد امرين اثنين:
اما ان تحصل على شفاعة سيئة - آسف - حسنة ! لا لست اسفا فهي شفاعة ظلم وجور!
الامر الثاني ان يكون لك ريش يمكنك من التحليق لاكمال دراستك في اي مكان,.
وهذان امران في الحقيقة مستحيلان علىمعظم الاسر فلم يبق لديهم الا امر واحد رغم انه حلم ولكن يقال ان بعض الاحلام تتحقق, الا وهو صحوة ضمير المسؤول التعليمي وايقاف هذا الظلم,.
فحتى يتحقق هذا الحلم علينا الانتظار ولاحول ولاقوة الا بالله,.
فشكرا للدكتور عبدالله على هذا النداء الذي يجسد المواطنة الحقة لديه بايثاره المصلحة العامة قبل كل شيء,.
صالح عبدالله العريني
البدائع