عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.
تعجبت وانا اطالع رد رئيس بلدية البكيرية المنشور على صدر هذه الصفحة يوم الخميس 22/5/1420ه على التحقيق الذي سبق وان قمت به عن المتنزهات في البكيرية، فهو كما اوحى به عنوان الرد يسأل لماذا اغفال الاعمال الايجابية؟ ثم يفاجئك في ثنايا سطوره انه اراد بالاعمال الايجابية التي اغفلنا الحديث عنها على حد تعبيره والتي عدد منها منتزه طريق المطار ومنتزه طريق الشيحية وحديقة جنوب مركز الامير عبدالله,,, إلخ وكل هذه مما كنت انظر لها حين عمل التحقيق على انها مما يمكن ادراجه تحت مسمى المسطحات الخضراء لا الحدائق العامة التي كانت مدار التحقيق فهي المعنية به، وهذا ماغاب عن ذهن الرئيس اثناء قيامه بكتابة تعقيبه على ماجاء في التحقيق، وازداد عجبي بصورة اكبر حين قال إن بعض الصور الظاهرة بالتحقيق قديمة (الصور ثلاث) ولم يحدد ايها ربما لانه لم يستطع تحديد مواقعها ومن اي الحدائق تم التقاطها، ثم يزيد بقوله إن التحقيق تم اعداده من فترة زمنية طويلة ولم يتم تحديث معلوماته.
وعلى القارىء لهذه الاسطر ان يتمعن جيدا فيها ليجد انها غير كافية لتجريد التحقيق من المصداقية فهو يلقي التهم دون ان يقرنها بالادلة او ان يبرهن لها بما يكفي لتصديق ماجاء بها ومازلت اطلب الدليل لا ان تلقى الاحكام جزافا من باب درء التهمة !! ثم ان هناك نقاطاً تؤكد خلاف ماذهب اليه رئيس البلدية في هذا الجانب وسآخذ اوجه براءتي من سطور الرد ليكون القارىء على بينة من مصداقية التحقيق فأنا كنت قد تحدثت عن صالة المنتزه العام فكان رد رئيس البلدية ليس كما جاء في الاسطر اعلاه اذ قال (بالنسبة الى صالة المنتزة فان واجهاتها من الزجاج ونظرا للاعداد الكبيرة التي ترتادها فقد تعرضت للكسر عدة مرات وتقوم البلدية في كل مرة بصيانتها وعندما رأت البلدية عدم جدوى الاستمرار في صيانتها نظرا للخسائر الكبيرة من جراء اعمال الصيانة فقد فكرت بامكانية استثمارها عن طريق احدى المؤسسات الوطنية) ويواصل رئيس البلدية قوله في وقفة اخرى: (بالنسبة الى حديقة الشريعة ومصلى العيد فانهما من اقدم الحدائق بالبكيرية ولكونهما في منطقة طينية فان الامر يستدعي استبدال تربتهما بأخرى) ومن هذه الاسطر اود ان اسأل عن اين المعلومات القديمة التي تم اعدادها من فترة زمنية طويلة دون تحديث؟ ثم بودي ان اطرح سؤالاً تفرضه البداهة: متى كان تغيير تربة حديقة ما يتطلب تقويض اسوارها كما حدث في حديقة الشريعة والتي كان فيها من الابواب ما يسع اثقل ماتمتلك البلدية من المعدات مهما كبر حجمها فانا بصدق اتعجب كيف ان تغيير تربة هاتين الحديقتين يطلب كل هذه الفترة الزمنية الطويلة التي وصلت العامين؟!!
هذا ما أردت من خلاله ابداء وجهة نظري حول ماجاء في رد رئيس بلدية محافظة البكيرية عبدالعزيز المهوس وبقي ان اقول بأن الصحيفة تبقى هي المرآة التي تعكس وجهة نظر المواطن للمسؤول الذي قد لاتسمح له زحمة العمل بالوقوف على كل صغيرة وكبيرة كما ان الاختلاف يظل بمنزله الظاهرة الصحبة التي تغلب مناخها على ماسواها.
عبدالله بن ناصر الخزيم
مكتب الجزيرة - البكيرية