نعم إنه الشاعر المعروف عمير بن زبن بن عمير البراق,, فهو شاعر تبادل الروائع مع شعراء الجيل الأول,, مع محمد السديري وزبن بن عمير,, ورضا,, وآخرين,
وبالاضافة الى ذلك فهو يحفظ غرر الشعر,, بل انه يحفظ كل قصائد الأمير محمد السديري رحمه الله بالاضافة الى قصائد والده وكبار الشعراء الذين عاصرهم في صباه.
انها كنوز مازالت مدفونة في صدر عمير لم يظهر منها سوى بعض القصائد التي ضمها ديوان والده الذي قام هو باعداده والاشراف عليه.
اننا نريد من أجهزة الإعلام المسموعة والمرئية استغلال هذا الكنز ونشره للمستمع والمشاهد اللذين ملاّ من خزعبلات الحداثيين وتخبطات بعض المقلدين ممن يسمون بالشعراء الشباب .
اننا بحاجة الى استخراج ما عند هذا الرجل وأمثاله لتحفظ في مكتبات الإذاعة والتلفزيون بعد نشرها للجيل الجديد المتعطش للاصالة وألا نترك المجال مفتوحا لأدعياء الشعر,, وانصاف المثقفين ممن يرون ان كل خارج على قواعد اللغة الفصحى هو من الشعر الشعبي.
قد يقول قائل لماذا لم تبادر انت الى فعل ذلك؟ فأقول: الصحافة لن تفي بالغرض,, وبرنامج التلفزيون الذي سأعده وأقدمه لم يتحدد وقته بعد,, وانا أهتم بنشر الجيد من الشعر ممن كان لا يهمني ان يكون لي شرف تقديمه مادامت الظروف لم توات بعد.
** فاصلة:
أعط القوس باريها .
** آخر الكلام:
للشاعر الكبير مرشد البذال رحمه الله:
لو كل من قال المثايل عسفها ما صار نقصٍ بالمعاني ولا زود البندق العوجا تضيع هدفها لا صار منظرها عن القطر مصدود |
وعلى المحبة نلتقي.
الحميدي الحربي