نسيت انا الماضي بلحظة وصولك
لقيت بك نفسي وصدقت وآمنت
يوم القدر قبلك بعث لي رسولك
كنت احلم بواحد يشابهك,, جيت أنت
الغيت من قبلك وبعدك,, وحولك
فجرت زلزالك على واقع أسمنت
أشعلت عمري في حرارة فصولك
كنت انتظر حبٍ خرافي لما كنت
الارض عطشى وارتوت من هطولك
حان ارتحال الجرح والنزف من حنت
طال انتظاري وأنت تسرج خيولك
وقبل انتصار الياس عندي تبينت
فتحت عيني كحل الرمش زولك
سمعت صوتك,, شفت عينك تيقنت
جيت اتكلم,, وانفجر نهر قولك
بين الثقة والحب حتى تطمنت
طارت عصافير الفضول لحقولك
شفت الحرج في نظرتي لك وطمنت
من شعر راسك لين ما طا رجولك
منحتني فرصة قراءتك وامعنت
يا كامل بالعقل,, نافل بطولك
يا روعتك لا زنت,, واروع الى شنت
لا جيت ابسأل وش كثر من سعوا لك
المح شموخك واقتنع ليش ما اذعنت
تميت حسادك,, وتذبح عذولك
بك عزة العاشق,, وشاعر ليا لنت
عندي الخطا وارد وعندك حلولك
كم مرة حاولت تزعل وهوّنت
واثق,, ورايع راسخٍ في أصولك
يا وافي موته ولا قولته: خنت
خلاص زان العمر لحظة مثولك
قدرت تصهرني بحبك تمكنت
الموت فقدك,, والسعادة دخولك
داويت لي كل الجراحات,, واحسنت
ما كنت أصدق قبل أعرفك وانولك
إن الهنا,,كل الهنا,, تملكه بنت