بداية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
فاصلة
الساحة واقصد ساحة الشعر الشعبي,, كثر الهمز واللمز بل وكثرت المهاترات الفاشلة فيها,, والغريب في هذا كله ان هناك من يكتب عناوين واسراراً وغيرها ويعتقد انه يسب أحد المحررين والحقيقة أنه رفع ذلك المحرر وسب من يريد مدحهم.
سقطات وسقطات غريبة اصبحت في هذه الساحة كانت معدومة في السابق ولكنها اصبحت السمة العامة للساحة الشعبية في الوقت الحالي,, السؤال الذي يتبادر الى ذهني هو لماذا كل هذا الهراء الذي أدى بصفحات الشعر الشعبي أن اصبحت صفحات صفراء لماذا هذا التسابق الى الهراء؟ لماذا لا يكون التسابق للطرح الجيد والراقي,, ويكون الأساس هو خدمة الشعر ولا شيء غيره بغض النظر عن المصالح الشخصية,, أم أن العجز,, والكراهية أدت الى هذه الظاهرة التي نتمنى زوالها والحقيقة انه لو تم الالتفات للشعر فقط عندها سيكون هناك,, اطعن والناس تكفيك!!؟
نقطة
المشكلة في ساحة الشعر هي عندما تكتب بصراحة او تكتب نقدا لأحد,, فان هذا يعتبر في العرف الحالي للساحة هو الحرب والهجوم على شخص معين,, وبعدها تبدأ بك رحلة التهجمات، هذا مما حدا بالكثير الى الصمت والخروج من هذه المهاترات لا لشيء وانما لترفعهم عنها,, وعن الدخول فيها,, وفوق هذا سيخسرون علاقتهم, اذن فالصمت نوع من أنواع الأدب,, غريبة الساحة,, وكل شيء فيها يدعو للضحك ما عدا شيء واحد,, هو قصيدة جميلة من شاعر مغمور تدعو للفرح بسبب اننا في زمن قل به الشعر وزاد به الهذر؟!!
نهاية
للشاعر الفريد محمد الديري رحمه الله رحمة واسعة:
والاهداء للمهاترين:
عن هارجٍ هرجٍ ولا هو بـ قده يحط له فنٍ قوي ودعاوي ما هو بزين اليا تكلمت ضده واليا سكت أرث بقلبي مكاوي |
زبن بن عمير