* طوكيو- رويترز
وصلت سفينة بريطانية تحمل وقودا نوويا الى الساحل الشمالي الشرقي لليابان امس الاثنين بعد رحلة من اوروبا استغرقت شهرين وفجرت احتجاجا من جانب المدافعين عن البيئة واثارت مخاوف امنية.
كان نشطو جماعة جرين بيس المدافعة عن البيئة في استقبال السفينة باسيفيك تيل حين رست في ساعة مبكرة من صباح امس في ميناء اوكوما على بعد نحو 250 كيلو مترا شمالي العاصمة اليابانية طوكيو, وتأخر وصول سفينة الشحن البريطانية خمسة ايام بسبب سوء الاحوال الجوية.
ووقفت السفينة باسيفيك بينتيل وهي سفينة بريطانية ثانية تحمل بدورها شحنة من الوقود النووي قبالة السواحل تنتظر الانتهاء من عملية افراغ السفينة باسيفيك تيل قبل ان تتجه السفينتان شمالا الى بحر اليابان في طريقهما الى فوكوي.
وقال متحدث باسم شركة كهرباء طوكيو وهي احدى شركتين ترعيان الشحنة ان تفريغ السفينة سيبدأ اليوم الاثنين, وتحمل السفينة باسيفيك تيل شحنة من مزيج اليورانيوم والبلوتونيوم المستخرج من الوقود المستنفد.
وحذرت جرينبيس من ان شحنة السفينتين يمكن ان تصنع 60 قنبلة نووية في حالة تعرضهما للخطف, والسفينتان مسلحتان تسليحا جيدا.
وتغطي الطاقة النووية 30 في المائة من احتياجات اليابان وتعتبرها حكومة طوكيو ضرورية لتغطية احتياجاتها المتنامية من الطاقة.
وتعتبر هذه الرحلة اول رحلة من نوعها منذ عام 1992 لنقل ما يعرف باسم المواد النووية ذات الاستخدام المباشر التي يمكن استخدامها بسهولة لتصنيع الاسلحة النووية.
|