Friday 1st October, 1999 G No. 9864جريدة الجزيرة الجمعة 21 ,جمادى الثانية 1420 العدد 9864


إلى من يهمه الأمر؟!

عزيزتي ,.
لقد تصنعت افعالا كثيرة وحاولت التجرد من اشياء كثيرة حتى استطيع الهروب من واقعي الحزين، ولا يستطيع احد غيرك ان يعيد لي فرحتي لاني بكل بساطة كرهت الغد المزيف، مللت المشاعر الخادعة - فالحب شيء جميل والاجمل منه ان يعيش هذا الحب بكل صدق,.
عندها فقط سوف يبقى هذا الحب راسخاً وثابتاً ضد كل شيء.
عزيزتي,.
أبعث إليك بهذه الحروف وهي تحاول ان تشرح لك ولو بصورة عاجلة عن مدى العذاب والحزن الذي اعيشه والحرمان الذي اقاسيه أتمنى ان تقدري ان هناك انساناً على اتم الاستعداد ان يضحي من اجلك بالغالي والنفيس ولا يبحث إلا عن مشاعرك الصادقة وابتسامتك الساحرة.
والحقيقة التي يجب ان تعرفيها انني عندما سطرت هذه الحروف كان بدافع ايماني وأملي الكبير فيك بأن تكوني الانسانة الوحيدة في هذا العالم التي حازت للمرة الاولى وربما الاخيرة على اعجاب وتقدير هذا القلب.
عزيزتي,.
متى يأتي ذلك اليوم الذي تفهمين من خلاله انني احبك من دون كل الناس, إلى متى اتعذب بنار الهوى وأنت تقفين بعيداً وكأن الأمر لا يعنيك.
إذا كانت الظروف تقف في سبيل لقائنا فلابد من يوم نلتقي فيه,.
أرجو ألا تعديني بالسفر وأنتِ مازلتِ تترددين في الابحار ومهما كانت الاجابة فسوف اتقبلها بصدر مليء بالحزن والأسى.
عزيزتي,.
مهما حاولت ان اشرح وأكتب إليك من خلال هذه السطور فإن ذلك لا يخفف ولا يزيل - عن هذا الفؤاد الجريح - العذاب الذي يقاسيه شيئا أبدا.
لذلك ارجو ان تعلمي ان هناك انساناً ينتظرك ان تشاركيه فرحته ومشاعره الصادقة ولا شيء غير ذلك,.
محمد موسى الجارالله
الحامد - العلا

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
أفاق اسلامية
عزيزتي
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved