Friday 1st October, 1999 G No. 9864جريدة الجزيرة الجمعة 21 ,جمادى الثانية 1420 العدد 9864


أول الغيث,, قطرة

بقايا إنسان
أتجرحيني؟!أتجرحيني وبدماء جرحي تداويني.
عجبا لأمرك فها انت تناديني
وها أنت بأحضان قلبك تضميني
عجزت فهمك فأنت تحيريني ,,قولي ما تريدين
فلست من يتبع الاهواء فصدقيني
فالحلول الوسطى أبداً لا تستهويني
فالقرب هو حقاً ما يرضيني ,,فاحرقي صوري,,, ورسائلي
ومزقي شرايين قلبي وارحلي
فوق السحاب الي البعيد سافري
وبين الرياح لا تلوحي بيديك للوداع
وقبل الرحيل خذي ذكرياتك وعنوانك لا تكتبي
فارحلي؟!وبقايا انسان اتركيني
فأنا لي من يبكيني ويواسيني؟!
عبدالله غازي
***
أحبك
أنورت دنياي يوم عرفت طريقك وأشرقت شمس المحبة من جديد بيني وبينك,أعجز لأقول ما في قلبي من حب واخلاص لكِ, أحبك والحب من الله وأتمنى ان لا تجازيني بالهجر ولا يتغير قلبك واصبح في طريقك عابر سبيل, ان كانت هناك لحظة لهذا, الموت أرحم لمن تعلق بك وغاص ببحر حبك، حتى كاد ان يغرق.
متعب صويان الشمري
الرياض
***
إليك يا قلمي
قلمي حان الوقت كي اعود إليك بعد ان طال غيابي عنك فطوال الفترة الماضية كنت بعيدة عنك بجسدي فقط اما روحي وتفكيري فكانا عندك وكنتم سويا على ذلك المكتب الذي اصابه الملل من قلة الزائرين له وبجانب تلك النافذة التي كنت ارى احلامي منها، وطالما كنت اراقب الطيور السعيدة التي تغرد بلا يأس من الحياة, وطالما كنت اراقب ذلك القمر وتلك النجوم وكنت اعيش معها اجمل اللحظات في ذلك الفضاء الواسع, وكنت اراقب نموه المستمر وبعد ذلك يعود صغيراً ومن ثم يكبر من جديد وكل مرة يزداد جمالا وصفاء وانا اراقبه بدون ملل لانه صديقي الوحيد بعدك يا قلمي فأنت كنت تسطر ذلك الشعور دائما وكنت ترسم ملامح تلك المشاعر التي كنت اشعر بها, والآن يا قلمي وبعد ان عدت إليك اريد منك ان تكتب تلك المشاعر التي كنت اكتبها وانا بعيدة عنك فأنت مثل وطني لا استطيع الابتعاد عنك فمهما حاولت لن استطيع لانك رفيقي فمنذ ان تعلمت ان اخط بك وانا بصحبتك ولم افارقك إلا نادرا ولكن هذه المرة طال ابتعادي عنك ولم اتحمل ذلك فعدت إليك وكلي شوق وامل فأنا عاهدتك اكثر من مرة بأن أكتب بك افراحي وطموحي واحلامي, ولكن نقضت العهد معك وكتبت بك احزاني وجراحي ويأسي فأنا اريدك ان تسامحني على نقضي العهد فأنا لا استطيع ان اسجل بك إلا ما عشته ولا استطيع ان اكذب عليك واجاملك بشيء لم استطع الحصول عليه فهل تسامحني يا قلمي على خطئي؟!
عبير الرياض
*****
وداعاً
أقول وداعاً إلى تلك اللحظات القاهرة في تلك الليالي المظلمة.
أقول وداعاً إلى من ادعى الصداقة لي وأظهر مخالب العداوة لي وخان العهود الصادقة.
أقول وداعاً إلى كل من اغار بخنجر غدره في ظهري,.
أقول وداعاً إلى نبرات الحزن الساكنة صوتي الممزوجة بكلماتي,.
أقول وداعاً إلى من مشى في جنازتي وأقام العزاء على نفسي,.
أقول وداعاًإلى كل من اشهر سيوف الخيانة في وجهي وابتعد عني,.
أقول وداعاً إلى تلك الحيرة التي تسكن قلبي وتجعلني اشتاتاً متفرقة,,أقول وداعاً لذلك الضياع الذي يسكنني ويرافق خطوات سيري,,أقول وداعاً إليك نفسي.
كبرياء الجرح
***
ألم الفراق
يا زمن ارى فيك العجائب وأسمع فيك قصصا أغرب من الغرائب، أحاول ألا أصدق ما أرى ولكن ما يدور حولي حقائق لا أستطيع ان أخفيها,.
في هذه الحياة مرت بي ايام حزينة علمتني كيف اخفي دموعي بالضحك، وعلمتني قسوة الحياة كيف أداري على احزاني بالفرح والمزاح,,وكلما زادت قسوة الحياة كلما ازدادت قدرتي على التنفيذ والقدرة الفائقة على دفن اتراحي في مقابر الحياة وكتم صرخاتي وآهاتي في صدري الصغير الذي احتمل الكثير في هذه السطور كلمات اخوض بها الحب الكبير حب مات صاحبه ولكنه بقي مستمرا في اعماقي وهو لم يمت قط في صدري,.
من المؤكد ان السعادة كتبت لي وذلك بأن الاقدار جمعتني بأختي وشريكة كل لحظاتي أسأل الله ان يجبر قلبي الذي تزلزل عند خبر رحيلها عن هذه الدنيا.
اختاه يا تلك الانسانة الكبيرة بقدرها وبحلمها وبكرمها.
اختاه من شاهدك لمرة واحدة في حياته تألم عند خبر وفاتك فما عساي أنا أن أفعل.
رحمك الله يا أخية وتغمد روحك الطيبة الحنونة واسع جناته وأسأل الله الثبات والصبر,, وعزائي في هذه الدنيا أمي وأخوتي الذين يشعرونني بقوة ارتباطي بطفلتهم الصغيرة ذات الضحكة الرقراقة,, وأدعو الله ان يديم عليهم الرضا.
آه,, ما أقسى اللحظات التي تحرمني وما أصعب هذا الشعور
أختاه,,
يا فقيدتنا الغالية ما عانيته من آلام وصبرك على تحملها علمنا الصبر وقول الحمد لله,.
اخيراً وفي نهاية هذه السطور تتوقف الحروف على شفتي واصبحت عاجزة عن النطق بها وانا مازلت في رحلة هذه الحياة أحاول ان اشق الطريق بقوة ايماني وأرصفه بتفاؤلي وأعطره بدعائي,, أخية استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه على أمل اللقاء بك في جنات النعيم بإذن الله.
أماني محمد الحواس

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
أفاق اسلامية
عزيزتي
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved