* جاكرتا - سيدني - ديلي - الوكالات
اعلن وزير الدفاع الأمريكي وليام كوهين ان المسؤولين الاندونيسيين اكدوا أمس الخميس انهم سيحققون في أعمال العنف التي ارتكبها الجيش الاندونيسي في تيمور الشرقية وانهم سيتخذون اجراءات لنزع اسلحة عناصر الميلشيات الذين يهددون بعثة الأمم المتحدة فيها.
جاء هذا التصريح إثر تحذير كوهين الشديد اللهجة للجيش الاندونيسي أمس الخميس بالامتناع عن تشجيع عناصر الميلشيات المسؤولين عن اعمال العنف في تيمور الشرقية والا تعرضت اندونيسيا لأضرار كبيرة .
وأوضح كوهين للصحافيين المرافقين له ان قائد القوات المسلحة الاندونيسية الجنرال ويرانتو قال له انه يجري التحقيق في الانتهاكات التي ارتكبها بعض عناصر الجيش الاندونيسي في تيمور الشرقية.
ولدى سؤاله حول ما اذا حصل على ضمانات بنزع اسلحة عناصر الميلشيات اجاب كوهين انهم تحدثوا عن اتمام هذه المهمة .
وكانت الميلشيات المدعومة من الجيش الاندونيسي قتلت مئات الأشخاص في تيمور الشرقية بعد تصويت السكان في 30 آب/ اغسطس لصالح الاستقلال عن اندونيسيا.
وفي سيدني اعلن وزير الدفاع الاسترالي أمس الخميس انه من المقرر ان تنهي القوة المتعددة الجنسيات بقيادة استراليا انترفت مهمتها في شباط/فبراير أو آذار/ مارس المقبل حيث ستحل محلها قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وادلى مور بتصريحه عقب لقاء أمس مع نظيره النيوزيلندي ماكس برادفورد وعدد من الضباط الاستراليين والنيوزيلنديين موضحا انه يجب ترسيخ السلطة المدنية في تيمور الشرقية قبل ان تنسحب انترفت منها.
ولأول مرة منذ 24 عاما دخل مقاتلو المقاومة في تيمور الشرقية العاصمة ديلي أمس الخميس وذلك لتسليم اسلحتهم لقوات حفظ السلام الدولية.
واظهرت تقارير تلفزيونية مقاتلي الحركة المعروفة باسم فالينتيل وهم يحيون بعض أفراد القوة الدولية لتيمور الشرقية بزعامة استراليا ويصافحونهم.
وتبع عشرات من اللاجئين التيموريين مقاتلي المقاومة متوجهين الى المدينة التي تعرضت لعمليات احراق وتدمير على أيدي الميلشيات الموالية لاندونيسيا بعدالاستفتاء الذي جرى في تيمور الشرقية في الثلاثين من آب/ اغسطس الماضي وجاءت نتيجته لصالح الاستقلال.
والمعروف ان حركة الفالينتيل تعد الجناح المسلح للمجلس الوطني للمقاومة التيمورية الذي يتزعمه خانانا جوسماو المرشح لأن يكون أول رئيس لتيمور الشرقية المستقلة, وكانت اندونيسيا قد سجنت جوسماو في عام 1992 ثم اطلقت سراحه ووضعته تحت الاقامة الجبرية وعادت وأفرجت عنه في السابع من ايلول/ سبتمبر الحالي.
من جهة أخرى ذكر شهود عيان ان ثلاثين شخصا على الأقل جرحوا خلال مصادمات وقعت بين مجموعتين من الطلاب الاندونيسيين أمس الخميس في مدينة أوجنجياندانج شرق اندونيسيا.
واضاف شهود العيان ان نحو مائتي طالب من طلاب الجامعة الاسلامية في أوجنجياندانج عاصمة سولاويزي الجنوبية قاموا بمسيرة مناوئة للرئيس الاندونيسي يوسف حبيبي واشتبكوا مع طلاب آخرين موالين له.
وقال شهود العيان ان الطلاب الموالين لحبيبي ألقوا الحجارة على خصومهم اثناء مرور هؤلاء أمام الجامعة.
ولم ترد انباء عن وقوع قتلى غير ان شهود عيان ذكروا ان ثلاثين طالبا على الأقل اصيبوا خلال المصادمات.