Friday 1st October, 1999 G No. 9864جريدة الجزيرة الجمعة 21 ,جمادى الثانية 1420 العدد 9864


عدد من السفراء المعتمدين لدى المملكة لـ الجزيرة
اهتمام المملكة بكتاب الله وحفظته يؤدي لظهور أجيال إسلامية صالحة

* الجزيرة- خاص
ثمن سفراء كل من دولة قطر، وجمهورية مصر العربية، وبنجلاديش، وجيبوتي لدى المملكة الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- في سبيل خدمة الاسلام والمسلمين، والعناية بكتاب الله الكريم.
واكدوا في احاديث صحفية ادلوا بها ل الجزيرة بمناسبة تنظيم وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد المسابقة الدولية الحادية والعشرين لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره في مكة المكرمة في المدة من 22/6/1420ه الى 1/7/1420ه ان المسابقة تشهد اقبالاً كبيراً من شباب المسلمين بانحاء العالم، وانها تعد عملاً طيباً يدفع ابناء المسلمين من مختلف انحاء الارض للمشاركة بحفظ كتاب الله ومن ثم العمل على تعليمه للآخرين مما يؤدي الى ظهور اجيال اسلامية صالحة تسير على نهج القرآن الكريم حافظة له.
عمل طيب
في البداية اوضح سعادة سفير دولة قطر لدى المملكة الاستاذ علي بن عبدالله آل محمود ان القرآن الكريم هو دستور ومنهج الامة الاسلامية، ومن نعم الله علينا نعمة الاسلام الذي يهدف الى تربية اسلامية تلتزم بنهج القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
واضاف ان اقامة المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم في رحاب مكة المكرمة - اطهر بقاع الارض- يعد عملاً طيباً يدفع ابناء المسلمين في مختلف انحاء الارض للمشاركة في حفظ كتاب الله الكريم وتجويده وتفسيره، ومن ثم العمل على تعليمه للآخرين، مما يؤدي الى خلق امة اسلامية كريمة تسير على نهج القرآن الكريم، حافظة له، قال تعالى: إن هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم صدق الله العظيم,وقال السفير القطري: لقد كانت جهود المملكة العربية السعودية واضحة في الاهتمام بالاسلام والمسلمين بصفة عامة، فهي تقدم المساعدات وتهتم بشؤون المسلمين في مختلف بقاع العالم الاسلامي، وليس ادل على ذلك من الاهتمام بالحجاج والمعتمرين الذين يفدون الى المملكة من مختلف اصقاع المعمورة، وكذلك ما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- من خدمات عظيمة، مثل: توسعة الحرمين الشريفين، التي تعتبر من اعظم الانجازات الكبيرة التي قامت بها,اما بخصوص ما يتعلق بالقرآن الكريم ابان الاستاذ علي بن عبدالله آل محمود ان المملكة قامت بانشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، وتوزيع المصاحف على المسلمين في مختلف بلدان العالم، واقامة المسابقات في حفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره، تشجيعاً لحفظ كتاب الله ونشره، والاهتمام بحفظه، متمنياً من الله العلي القدير ان يحقق لهذه المسابقة اهدافها والغايات السامية التي من اجلها اقيمت.
تواصل بين الأجيال
ومن ناحيته تحدث سفير جمهورية مصر العربية الاستاذ حلمي بدير، واصفاً اقامة المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم في رحاب مكة المكرمة بانها انجاز كبير لما تحققه من المحافظة على كتاب الله وكلماته، والتواصل بين الاجيال في هذا المضمار المهم.
واضاف سفير جمهورية مصر العربية الاستاذ حلمي بدير قائلاً: وان اقامتها في الاراضي المقدسة -بصفة خاصة- تعد اضافة كبيرة للمسابقة، ومناسبة عظيمة للتذكير بنعمة الله التي اسبغها على عباده المسلمين بتنزيله الوحي على رسوله الامين محمد صلى الله عليه وسلم في رحاب مكة الطاهرة، ذلك هو القرآن الكريم الذي اخرج الناس من الظلمات الى النور وهداهم - بما يحمل من آيات معجزات- الى سواء السبيل.
واكد السفير المصري ان هذه المسابقة الكريمة تحمل الينا نفحات من نور الايمان، ونسمات سيزيدها عبق المكان الذي ستجري به المسابقة شفافية وروحانية، ويضفي عليها سمواً كبيراً، نظراً لوجود بيت الله العتيق ومسجده الحرام في رحاب مكة المكرمة.
واشاد الاستاذ بدير بأهمية المسابقة في ابراز جهود المملكة في خدمة الاسلام والمسلمين، حيث ان اقامة المسابقة في المملكة تلقي مزيداً من الضوء على الجهود الكبيرة التي تبذلها للمحافظة عى مبادىء وقيم وتعاليم الدين الاسلامي الحنيف.
ولفت في هذه المناسبة الى سعي وتأكيد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- مؤسس المملكة العربية السعودية على التمسك باهداب وتعاليم الدين الاسلامي الحنيف، وهو ما سار عليه الخلف الصالح من بعده، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، والجهود المتواصلة والمستمرة، لدعم الاسلام والمسلمين في كل ارجاء العالم بدءاً بالمملكة ذاتها من خلال ما تم انجازه من توسعات في الحرمين المكي والنبوي الشريفين، لتسهيل اداء المسلمين للشعائر والمناسك الاسلامية، الامر الذي يلقى تقدير واحترام المسلمين في جميع انحاء العالم، فضلاً عن السعي المستمر والدائم لاقامة المساجد والمراكز الاسلامية في العديد من دول العالم، وكذلك تقديم الدعم والمساعدة للمسلمين، واخرها لمسلمي كوسوفا والجاليات الاسلامية المختلفة.
واختتم السفير المصري حديثه منوهاً بسعي المملكة المتوصل لنشر القرآن الكريم في مختلف البقاع ورعاية حفظته من مختلف الاقطار.
جهود في السراء والضراء
اما سفير الجمهورية البنجلاديشية لدى المملكة/ عبدالمؤمن شودري، فقد اعتبر المسابقة الدولية الحادية والعشرين لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره التي تقام في رحاب اطهر البقاع ومنبع الإيمان شرفاً عظيماً وميزة كبيرة للامة الاسلامية، وان مثل هذه المبادرة الطيبة ستجلب لنا حسنات كثيرة ومنافع عظيمة في هذه الدنيا وفي الاخرة، معربا عن سعادته الغامرة بأن بلاده بفضل من الله ومنته -سبحانه وتعالى- تشارك في هذه المسابقة باستمرار.
وقال السفير البنغالي: ان اهمية اقامة المسابقة الدولية لحفظ كتاب الله الكريم في رحاب مكة المكرمة نادراً ما يغالي في التوكيد، واننا نعلم جميعاً بانه من بين العبادات النافلة حفظ القرآن الكريم، فهو الاكثر تطهيراً للذنوب، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: افضل العبادات تلاوة القرآن ومثل هذه المسابقة تؤكد ذلك بشدة، وتتطلب ضرورة حفظ وتلاوة القرآن الكريم بصفة منتظمة، فالقرآن الكريم هو كتابنا المقدس الذي نستمد منه الهدى والتقى والدليل الى فعل الخيرات.
واضاف بقوله: ان المملكة العربية السعودية تبذل قصارى جهودها لتأمين جميع الامكانات التي تخدم الاسلام والمسلمين في كلتا الحالتين السراء والضراء، مبيناً ان مؤسسات ومراكز الدعوة التي ترعاها المملكة تتفانى وتكرس نفسها في سبيل نشر القيم الروحية وتعاليم الاسلام الحنيفة.
واوضح السفير البنغالي في السياق نفسه انه على غرار ذلك فان المنظمات الاخرى كرابطة العالم الاسلامي، والندوة العالمية للشباب الاسلامي وغيرها من الهيئات والمؤسسات الاسلامية تواصل جهودها في سبيل نصرة القضايا الاسلامية النبيلة.
واستطرد سعادته قائلاً: أن خادم الحرمين الشريفين -وفقه الله- كان كريماً وسخياً في اهتماهه بالقرآن الكريم واصداره اوامره لطباعة عدد لا يحصى منه، وتوزيعه الى جميع انحاء العالم على نفقته الخاصة، كما انه - حفظه الله- قد تبرع بمبالغ كبيرة لبناء المساجد، والمراكز الاسلامية في كل بقاع العالم، لنشر الرسالة الاسلامية المقدسة.
واردف قائلاً: ومن هذا المنطلق فان اقامة مسابقة حفظ القرآن الكريم داخل المملكة العربية السعودية، وكذلك خارجها تحظى باهتمام خاص، كما انها تساعد في رفع وعينا وادراكنا لنعم الله -سبحانه وتعالى- الجزيلة، وتحثنا الى طلب هدايته السماوية، لتحقيق مرضاته في هذه الدنيا الفانية وفي الاخرة الباقية.
وتمنى السفير شودري للمسابقة كل التوفيق والنجاح، سائلاً الله العلي القدير اطراد السعادة والرفاهية لجميع الاشقاء في المملكة العربية السعودية وللاخوة المسلمين في جميع انحاء العالم.
توثيق عرى المحبة
اما سعادة سفير جمهورية جيبوتي/ حبيب علي عدونه، فيرى ان اختيار مكة المكرمة لمسابقة القرآن الكريم الدولية، هو اختيار موفق يضفي جوا روحانيا على هذه المناسبة الجليلة، لكون مكة المكرمة هي المكان الذي انزلت فيه اول سورة من القرآن الكريم، حيث نزل جبريل -عليه السلام- على الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم-، وهو يتعبد في جبل حراء فقال له: اقرأ باسم ربك الذي خلق ، كما انه اول بيت اسس في المعمورة من اجل العبادة، واقام بنيانه نبي الله ابراهيم- عليه السلام-، وهو البيت العتيق، حيث يفد الناس اليه من مشارق الارض ومغاربها من اجل اقامة مناسك الحج والعمرة، ومكة المكرمة هي المكان الذي ولد فيه افضل خلق الله محمد -صلى الله عليه وسلم- وشع نور مولده على الكون كله.
واضاف السفير عدونه قائلاً: ومن مكة انطلقت الدعوة المحمدية تحمل راية السلام والايمان عالية خفاقة هدى ورحمة للعالمين، وقد تحمل الرسول صلى الله عليه وسلم -واصحابه الاذى من كفار قريش في سبيل نشر هذه الدعوة، لهذا فالانسان المسلم يشعر بالخشوع والتقوى وتلين قناته عندما يكون في رحاب هذه المدينة المقدسة، فما بالكم اذا كانت المناسبة هي حفظ وتلاوة كلام رب العالمين القرآن الكريم بكل معانيه السامية,وعن جهود المملكة في خدمة الاسلام والمسلمين يقول السفير الجيبوتي: منذ ان تأسست المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- فقد اتخذت طريق خدمة الإسلام والمسلمين، حيث تأسست هذه الدولة، وقامت على هدى القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وكان هدفها ومازال هو تمكين شرع الله في الارض ونشر الرسالة المحمدية السامية في مشارق الارض ومغاربها,واردف قائلاً: ان اول اهتمامات الدولة السعودية هو توثيق عرى المحبة والاخوة الاسلامية الصادقة بين جميع المسلمين في ارجاء المعمورة وتقديم العون المادي والمعنوي لهم,واختتم السفير الجيبوتي حديثه منوهاً بالدور الكبير الذي قام ويقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في نشر تعاليم الاسلام السمحة بين الشعوب الاسلامية، ونشر القرآن الكريم، والكتب الدينية، وتوزيعها على الدول الاسلامية بدون مقابل، وايضاً في اقامة المسابقة الدولية للقرآن الكريم التي لها اثر طيب في تآلف وتكاتف الامة الاسلامية، الى جانب ارسال الائمة والدعاة الى الاقطار الاسلامية في افريقيا وآسيا، من اجل المساعدة في نشر كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم-.
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
أفاق اسلامية
عزيزتي
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved