ودعت جماهير الفروسية بميدان الملز يوم الجمعة الماضي الفرس كنهرا لابناء الامير/ محمد بن سعود الكبير، بعد ان قدمت عطاء طيلة مشاركتها في الميدان السعودي.
الكل يعرف هذه الفرس وبالذات عندما يأتي ذكر الابطال فهي زافت ابطال الكؤوس.
اخر زفة لها، زفة الحصان الطويل بكأس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه- وكأس خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله-.
كانت طيلة مشاركاتها في الميدان السعودي ، تقدم مستويات رائعة وقد اجمع النقاد الفروسيون على انها سحق مقدمة الابطال لمنصات التتويج، ونيل الذهب والسجل الحافل بالانجازات.
فكان حفل المجمعة الماضي هو الحفل الأخير لها, بعد ماقرر المسؤلون عن الاسطبل الازرق، اراحتها وهي في عز مجدها وقوتها كان الشوط السابع هو شوطها الاخير على كأس امانة مدينة الرياض.
لتختم مشوارها الفروسي بكأس امانة مدينة بكل جدارة وتضيف كأساً الى كؤوس الازرق.
لقد كانت كندا وصيفة الابطال في الكؤوس، وهي الورقة الرابحة في يد مدربيها الذين تولوا تدريبها وقد كانت عند حسن ظن مالكها ومدربها وخيالها, كنهرا سيفتقدها الابطال وبالذات الحصان الطويل عندما يمر احد ابان ابيات الشاعر/ عيد الازمع من قصيدة طويلة قيلت في الاشقر الطويل عندما فاز بكأس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه- عندما قال:
لاخذا الدوغري عطني كنهرا رد الجميل كن ابو نايف يقول لعنبو حبك تعال |
لقد كان هذا المشهد واضحاً جداً للحضور يوم الجمعة، عندما دعست مساحة الشوط السابع بكل قوة حتى الكوع الاخير الدوغري فقلت سرعتها وتناست خطتها، وكأنها تنتظر الطويل لتسلمه زمام الامور، ولكن جاءها الرد سريعاً بسماعها صوت حذاء الحصان راعد منافسها في الشوط ، الذي بدأ يقترب منها، في تلك اللحظة ادركت كنهرا ان اليوم هو يومها هي فقط.
اكملت المشوار وخطفت كأس الامانة بكل اقتداء وكاني لها على لسانها تردد!
وداعية بأخر مركاض يجمعنا وبكأس الامانة ودعنا |
المعلق الفروسي سلطان الموركي