أنديتنا ,, وإشكالية المواهب محمد العبد الوهاب |
ادرك جيدا,, كغيري,, بان الموهبة والابداع لا تكتسب ولا تستورد ولا حتى تدرس ايضا فهي خلاقة تكمن في اعماق الفرد فاذا اتيح لها المحيط الملائم نمت وترعرعت وإلا اختفت وقضي عليها قبل ان يعرف احد بوجودها وهنا بيت القصيد اجد نفسي بشهية كاملة ومدركة حتى ما بين الاسطر لاجد شرحا وتوضيحا اكثر لتلك المقدمة التي اجزم بانها جزء من قناعة الآخرين اذ ليست بالمصادفة ان انديتنا منذ ثلاث سنوات عجزت عن انتاج موهبة كروية كالسابق.
هل كان للتفكير بالكسب البطولي السريع دور في ذلك بيد ان انديتنا فتحت المجهر على لاعبين كبار عمر من اندية اخرى بدلا من البحث جديا عن القاعدة الاساسية التي تتمنى الاهتمام بها وبصياغة مواهبها وصقل امكاناتها وتشبع رغباتها.
بل لا اعتبر نفسي متجنيا اذا قلت ان الاندية ليست وحدها التي تحتاج الى اعادة النظر في كثير من مهامها ورسالتها بهدف تطور الكرة السعودية بل المدرسة ايضا اذ ان الاهتمام بحصة الرياضة شبه معطلة على الرغم من وجود اكاديميين في التخصص تبرز اسماؤهم في عالم التحكيم الرياضي.
فمثلا لو استعرضنا قائمة لاعبي فريق النصر نجد انه لا يوجد فيها سوى ثلاثة نجوم لامعة احدهما في المنتخب واثنان على عتبة الاعتزال وهي بالطبع ليست حالة فردية بل انها مشكلة جميع فرقنا المحلية اخذت منها النصر نموذجا على اعتبار انه على جناح تمثيل القارة في تظاهرة عالمية كان من المفترض ان يكون اكثر الاندية استعدادا وتميزا بمشاركة نجومه من هم في البيت الاصفر بدلا من الاستعانة باوراق يدرك الجميع بانتهاء صلاحيتها منذ زمن على الرغم من اتاحة الفرصة للاعبين أؤكد بانهم غير واعدين مثلوا الفريق ببطولتين اثبتوا من خلاله فشل القاعدة وهشاشة الاهتمام بمستقبل الفريق.
اريد أن اصل الى قول ان البيت النصراوي يزخر بكوادر رياضية فنية وعلى مستوى التشريف ولكن هيهات هيهات ان تتاح لهم الفرصة!! فعلى الرغم من احراج اتحاد الكرة لهم بالاستعانة بخدمات البعض منهم وبكافة العاب ودرجات المنتخب امثال يوسف خميس والجوهر القدم السلولي الطائرة الجاسر السلة ولعل الطريف ان لعبتي الطائرة والسلة بالنادي تصارع من اجل البقاء في الممتاز.
عودا,, لبادئ ذي بدء,, اتساءل هنا ما هو دور اصحاب الاختصاص الرياضي في عملية صقل المواهب القادمة؟ بالذات ونحن على عتبة توديع قرن حافل بالانجازات السعودية بشتى المجالات لاستقبال قرن آخر نستعد له بقطف الثمار بزمن اصبحت فيه الرياضة واجهة حضارية للامم.
مجدداً,, ماجد يعود للملاعب
اشاعة مدوية تدور في اروقة البيت الاصفر مضمونها عودة النجم المعتزل للركض مرة اخرى تحديدا بقيادة الفريق بمونديال الاندية العالمية وبصرف النظر عن مصداقية تلك الاشاعة من عدمها تظل تلك الورقة الرابحة الاخيرة التي تلعب بها الادارة النصراوية للحد من الغضب الجماهيري الذي يحمل الادارة الحالية سقوط فريقها باولى مسابقات الموسم والامتصاص من الغضب بعد فشل صفقتي عبيد والهويدي على اعتبار ان الجمهور الاصفر لا يزال يحمل لماجد عبدالله ذلك الوفاء والحب والا ان فييري اللاعب العالمي في الطريق كورقة عالمية اخرى.
من جانبه اعلن الكابتن ماجد عبدالله بان هناك مفاجأة ستعلن خلال الايام القادمة وستكون مفرحة لجماهير ناديه وهي المرة الاولى في تاريخه الرياضي يعلن فيها ماجد عن مفاجأة ترى هل هي فقاعة صابون ام حقيقية حتى لا يحرج ماجد امام جماهيره المترقبة تلك المفاجأة والا ترى الحب سيتحول الى ,,.
السلولي,, شكراً
كم نحن فخورين بك وانت تقود منتخب الامل في بطولة العالم لكرة الطائرة وكم هو التقدير والثناء الذي توجت به من قبل كلمات الرئيس العام لرعاية الشباب صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن فهد التي تظل من نصيب الرجال الذين اعطوا بلا حدود من منبع وعي وادراك وشعور بالمواطنة الحقة فلا اجد غرابة بذلك الحب من الجماهير السعودية فانت تستحق اكثر.
|
|
|