واشنطن - رويترز
قالت صحيفة واشنطن بوس امس الخميس ان الولايات المتحدة استدعت ثلاثة من ضباط وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي,تي,ايه) استجابة لرغبة المانيا بعد اتهامهم بمحاولة تجنيد المان للاشتراك في مؤامرة اقتصادية غير واضحة المعالم.
ونقلت الصحيفة في تقرير لها من برلين عن مسؤولين المان لم تكشف عن اسمائهم قولهم ان الامريكيين الثلاثة كانوا يعملون في سرية من خلال القنصلية الامريكية في ميونيخ.
وذكرت الصحيفة ان هذه هي ثاني مرة منذ الحرب العالمية الثانية التي تقول فيها المانيا علنا انها طلبت رحيل ضباط امريكيين وحدثت الواقعة الاولى خلال العامين الماضيين.
وعلى الرغم من ان ابعاد مزاعم التجسس لم تكشف علنا الا ان مسؤولين المان ابلغوا الصحيفة ان الثلاثة انتهكوا اتفاقا معمولا به منذ فترة طويلة حين عمدوا الى اخفاء انشطتهم عن المخابرات الالمانية المحلية.
وقالت شبكة زد,دي,اف التلفزيونية المملوكة للدولة والتي كانت اول من اورد تقريرا في هذا الصدد ان الضباط الامريكيين الثلاثة ومن بينهم ضابطة لايتمتعون بصفة دبلوماسية وان واحدا فقط من بينهم يعمل في القنصلية الامريكية في ميونيخ.
وابلغ مسؤولون المان الصحيفة بأن حكومة المستشار الالماني جيرهارد شرودر وافقت على عدم طرد الثلاثة بشرط ان تأمر واشنطن بسحبهم وهو ما تم بالفعل.
وقالت الصحيفة ان هذا الحادث يكشف عن توترات متصاعدة بين الدولتين المتحالفتين حول الهدف من وراء انشطة الاستخبارات الامريكية في المانيا.
|