* طهران - الوكالات
اعلن قصر العدل في طهران أمس الخميس ان القضاء الايراني ينظر في شكاوى أخرى وجهت ضد رجل الأعمال الالماني هلموت هوفر الذي سيبقى قيد التوقيف المؤقت ، ولا سيما حول اقامته علاقات مشبوهة .
واشار بيان لقصر العدل تلقته وكالة فرانس برس الى ان هذه الشكاوى التي لم يتحدد مضمونها، لا علاقة لها بالعلاقة الجنسية المفترضة مع ايرانية والتي من أجلها اعلن القاضي أمس الأول الاربعاء ان رجل الأعمال لا يستحق عقوبة الاعدام.
واضاف البيان أنه بالاستناد الى ملف هوفر وبالاضافة الى اتهامه بانتهاك حرمة الأخلاق، فانه متهم ايضا بإقامة علاقات مشبوهة وبشكاوى أخرى موجهة ضده .
وأكد قصر العدل ان هوفر سيبقى قيد التوقيف المؤقت استنادا الى الاتهامات الموجهة ضده .
واشار البيان أخيرا الى ان التصريحات الى بعض وسائل الاعلام والتي أدلى بها قاضي المحكمة يوسف موسوي، لا تتعارض مع النظر بالشكاوى الأخرى الموجهة ضد المتهم .
وكانت محكمة البداية اصدرت حكما في كانون الثاني/ يناير 1998 بإعدام هوفر 57 عاما بعد ادانته بإقامة علاقة جنسية مع ايرانية مسلمة.
الا ان المحكمة العليا كسرت الحكم هذا بسبب وجود نقص في الأدلة وطالبت بمحاكمته مجددا وبإطلاق سراحه بكفالة مع منعه من مغادرة الأراضي الايرانية.
وأمس الأول الاربعاء المح رئيس المحكمة التي يمثل هوفر امامها الى ان هذه القضية قد تنتهي في الأيام المقبلة.
من جهة أخرى نفى مسؤول ايراني صحة انباء عن ان بريطانيا تقوم بدور وساطة بين بلاده واسرائيل لارساء اتفاقات اقليمية مشتركة ومنها التعهد بألا يكون أي من الجانبين البادىء بضرب الآخر بصواريخ عابرة للقارات والا تجهز الصواريخ برؤوس نووية.
وقال السيد حميد رضا أصفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية في تصريح له أمس ان موقف بلاده ازاء اسرائيل هو موقف مبدئي لا يتغير,, رافضا مزاعم صحيفة هآرتس الاسرائيلية حول اقتراح ايران القيام باجراءات توحي بالثقة مع اسرائيل عبر بريطانيا.
وأوضح ان المباحثات الايرانية مع الحكومة البريطانية كانت حول موضوع نزع الأسلحة على الصعيد الدولي ومكافحة الترويج لانتشار اسلحة الدمار الشامل.
وقال: لا يوجد أي ارتباط بين المباحثات التي نجريها مع بريطانيا أو أي حكومة أخرى بإسرائيل بصورة مباشرة أو غير مباشرة وأنه ليس هناك أي تغيير في المواقف المبدئية الايرانية إزاء الكيان الصهيوني الذي تعتبره ايران وباقي دول المنطقة الأخرى الخطر الرئيسي الذي يهددها .
واضاف: ان نشر مثل هذه الأكاذيب من قبل وسائل الاعلام والمحافل المرتبطة بإسرائيل هو محاولة للنيل من الحوار البناء الذي تقوم به ايران مع الدول الأخرى بشأن نزع اسلحة الدمار الشامل .
|