* تغطية - ناصر الفهيد:
في مساء السبت الماضي وفي احتفالية رائعة اقامت الجمعية السعودية للثقافة والفنون بفرعها في القصيم حفلا كان أكثر من ممتع بمناسبة اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة, كان الحضور جميلا وهو يملأ مقاعد مسرح مدينة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية ببريدة ليحتفل مع الجميع في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا.
التنظيم كان كالعادة مشرفا,, ولا غرابة فالمنظم هو فرع جمعية الثقافة والفنون بالقصيم الذي مازلنا حتى الآن نعيش نجاح الأمسية الشعرية التي اقيمت قبل اسبوعين.
فقرات الحفل كانت جميلة ومشوقة للحضور الكبير الذي تفاعل بشكل كبير مع احداث الحفل,.
البداية كانت بآي من الذكر الحكيم,, ثم كلمة مدير فرع الجمعية بالقصيم الأستاذ عبدالرحمن الجارالله الذي تحدث عن اليوم الوطني وقال ان النعم التي انعم الله بها علينا كثيرة فأولها نعمة التوحيد والمتمثلة في توحيد العقيدة وتوحيد الكيان لهذا الوطن الذي كان اشتاتا والناس فيه أعداء,, فجاء الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بتوفيق من الله سبحانه وتعالى فوحد المناطق وجمع اجزاءه وألف بين قلوب الناس ويعلن عن تأسيس المملكة العربية السعودية فجزاه الله عن الأمة خير الجزاء ورحمه الله رحمة واسعة,, وواصل الجارالله حديثه قائلا: انه لمن حسن الحظ ونحن نحتفل اليوم بذكرى اليوم الوطني اننا نعيش كذلك ذكرى مرور مائة سنة على بداية التأسيس من الانطلاقة الكبرى لبداية الملحمة التاريخية والفريدة في التاريخ العربي الحديث,,
وفي ختام كلمته قدم الجارالله التهنئة الىمقام خادم الحرمين الشريفين والى مقام نائبه ومقام النائب الثاني والى أمير منطقة القصيم والى كافة أفراد الشعب السعودي بهذه المناسبة الغالية.
بعد ذلك ألقى رئيس قسم التاريخ بفرع جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية بالقصيم الدكتور ابراهيم بن حمود المشيقح كلمة قال فيها اننا عندما نتحدث عن الوطن يتبادر الى الذهن الانجازات العظيمة التي تحققت بين الأمس واليوم فنشكر الله سبحانه وتعالى عليها,, وعندما يتذكر المواطن السعودي اليوم الوطني فانه لا ينسى مسيرة التأسيس فهاتان المناسبتان تجسيد حقيقي لمعنى الوفاء الصادق والذكرى العطرة للمؤسس الموحد وابنائه الأوفياء ورجاله المخلصين,, واليوم ونحن نحتفل بالذكرى التاسعة والستين نجد ان الدولة وفقها الله تعلن عن الدخول الى القرن القادم بمعطيات جديدة ووسائل ملائمة لهذا العصر الذي يطلق عليه عصر التكتلات وعصر المعلومات والانفتاح والتجارة العالمية,, واكبر دليل على ذلك اهتمام ولاة الأمر في بلادنا بانشاء المجلس الاقتصادي الاعلى الذي يعد خطوة فاعلة في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
وفي ختام كلمته اشاد المشيقح بتراث الوطن وقبله عقيدته ودينه اللذين تطبقهما الدولة أيدها الله قولا وفعلا حيث يتوجب علينا ان ترتقي بوعي المواطن السعودي لأنه الركيزة الأساسية للتنمية وبسواعده بنيت هذه الدولة العظيمة
الشعر يحتفل بالوطن
بعد ذلك جاء دور القصيد الخاص بهذه المناسبة حيث كانت البداية قصيدة للشاعر ذويب بن رجاء الرشيدي التي كانت من القصائد الرائعة ومنها:
من بعد ذكر الله كتبت التماثيل لاجل الفهد لاجل الوطن قلت الأمثال عبدالعزيز اللي طلع طلعه سهيل جاهد ووحدها بستين رجال |
واعقبه قصيدة للشاعر جمعان خلف الرشيدي منها:
سيرة بطل روس لعدا داسهم دوس ماهي خرافه سيرته واقعيه شيخ بقلبه حب موطنه مغروس يكبد وتكبد في حياته قضيه |
وكذلك قصيدة أخرى للشاعر عبدالله بن سليمان النودلي مطلعها:
يوم الوطن خوف وصداع وقتل وثار بلادنا والطفل الرضيع ما يلقى الرضاع ضاعت وضاع اجدادنا جانا وسيفه بالذراع بعبد العزيز اسعادنا |
وللأطفال مشاركة
ولأن الجميع يشارك بفرحة الوطن كانت هناك مشاركة لأطفال مدارس الغد النموذجية ببريدة لالقاء انشودة وطنية جميلة اعجبت الحضور,, ثم تلى ذلك قصيدة للشاعر الملازم أول محمد علي القرني جاء فيها:
عبدالعزيز اللي جمع كل الأقطاب واعطاهم الحكمة وقالوا صوابها بعد العداوة القبايل غدو اصحاب ومن بعد فرقتها تموت حرابها |
سامري وحوطي وعرضة
ولأن الختام دائما يكون مسكا فقد كان الختام من ثلاثة ألوان الأولى سامري لفرقة دار التراث الشعبي بعنيزة وكذلك لون الحوطي وأخيرا قدمت فرقة شباب القصيم العرضة السعودية التي شارك بها الجميع ليختتم الحفل الرائع بعد ذلك بتوزيع الشهادات على المشاركين في الاحتفال.