* الشاعر (ابراهيم الوزان) اهدى للساحة الشعرية بالعربي الفصيح والعامي الشعبي ديوانين,, قال عنهما انهما توءم,, لانهما نزلا للاسواق من المطبعة في وقت واحد,.
وعند قراءة الفنية لديوان (شكوى الدموع) العامي,, وشقيقه التوءم (وأنك اصل الجهات) العربي ,.
يلفت النظر الى المعاناة الشديدة للقصائد والتي عاشها الشاعر مع الحب والهيام,, سطر فيها شديد معاناته وشديد اشواقه التي تجاوزت معاناة واشواق الكثير من شعراء عصره,, كما يقول ذلك الكاتب الاجتماعي الصحفي الكبير (فهد العريفي) في تقديمه للديوان (شكوى الدموع) اما الدكتور حسن الهويمل فقد قال عن الشعر انه (شعر الوزان فيه نضوج التجربة,, يسهم في تألق العمل الشعري) ويضيف الدكتور محمد الحارثي بقوله (ان الشعرية لها مستوى من الرؤية المعرفية الاصلية) والاستاذ علي العبادي يرى ان الوزان سيكون له شأن كبير في ميدان الشعر العربي,.
من جهة ثانية فقد احتفت الاوساط الشعرية العربية والعامية بالديوانين (التوءم) واعتبرتهما اهداء طال انتظاره وجاء بالفرج خاصة للفنانين,.
|