في رأيي ان الكتابة باسم مستعار ليست تقليلا لبعض الاسماء المشهورة وكيف اشتهرت تلك الاسماء وهي لا تصرح بالاسم الحقيقي لها بل تختفي خلف الستارة؟ ولكن اتوقع ان الكتابة باسم مستعار تتوقف على طبيعة المقال او الموضوع المراد نشره احياناً يكون الموضوع شخصيا او حساسا تظهر فيه المشاعر والعواطف لذلك يفضل الكتابة باسم مستعار حتى ينطلق ويأخذ راحته بدون قيود.
واحياناً يكون الموضوع او المقال عاماً فلا يرى الكاتب بأساً من ان تكون الكتابة باسمه الحقيقي.
ولا اعتقد ان هناك اي ظروف اجتماعية تفرض على الكاتب ان يختفي وراء الاسم المستعار بل الكاتب نفسه هو الذي يفرض على نفسه تلك القيود , وما دام الكاتب او الكاتبة لم يتعد حدوده في ذلك ولم يوجه اي اهانة او سب لاحد ولم يتعد الحدود الاسلامية, وما دام الكاتب على حق وعنده الثقة بنفسه فلا داعي لان يكتب باسم مستعار.
لذلك انصح الكاتب ان يبدأ كتابته بقلب من حديد ويصرح باسمه للجميع وان يتحدى كل الصعوبات فكل البدايات تكون حرجة قليلاً, عموماً ارضاء جميع الناس غاية لا تدرك فيجب على الكاتب ان يتخذ من قلمه سيفاً يحارب به ويكتب باسمه الحقيقي الى ان يصل الى ما يريد والى ما يطمح ويحقق هدفه.
الحلول المقترحة لزيادة وعي الشباب بأهمية الكتابة بالاسم الحقيقي وعدم التخفي وراء الاسم المستعار.
في البداية اقول انه مهما حجبت السحب الشمس لابد ان تظهر وتسطع على الجميع.
- لابد من تذكير الشباب بأهمية ما يكتب وان فيه فائدة للجميع.
- ايضاً لابد ان يتمتع الكاتب بالروح الرياضية والشجاعة الأدبية.
- لابد ان يتذكر الكاتب ان طريق الالف ميل يبدأ بخطوة فلا داعي للخجل والخوف من الناس ونقدهم ولابد ان يظهر اسمه للجميع.
- ايضاً لابد ان تصبح الكتابة حلما وكما اسلفت سابقاً انه لا داعي للتشبث بالاسم المستعار وانا اعتقد ان بعض الكتاب يتشبث بالاسم المستعار كنوع من التقليد الاعمى احياناً يفضل الاسم المستعار خوفاً من الحسد وذلك لحسن اسلوبه في الكتابة ايضاً تكثر السرقة الأدبية عندما يكتب الكاتب بالاسم المستعار.
- ايضاً الإنسان بطبيعته عندما ينتج عملا جيدا يفخر بان هذا العمل من انتاجه.
فلماذا نكتب ونتعب وبالتالي نخفي انفسنا خلف اسم مستعار؟!.
واخيراً اتمنى من كتابنا وكاتباتنا ان يزيحوا عنهم ذلك الستار ويظهروا للجميع بكل وضوح مثل ازهار الربيع,
موضي فهد المحميد
عنيزة