تشخيص وضع العمالة الوطنية الخليجية في المؤتمر الصناعي السابع في الدوحة
* الرياض - الجزيرة
من المقرر ان يشارك مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية بوفد يمثل رجال الأعمال السعوديين في مؤتمر الصناعيين السابع لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي سينعقد خلال الفترة من 10-11 رجب القادم 1420ه الموافق 19-20 اكتوبر الحالي 1999م بالعاصمة القطرية الدوحة تحت رعاية سمو الشيخ جاسم بن حمد بن خليفة آل ثاني ولي عهد دولة قطر الشقيقة.
وفي هذا الصدد اشار المهندس اسامة محمد مكي الكردي أمين عام مجلس الغرف السعودية الى أن الهدف من وراء انعقاد هذا المؤتمر هو تشخيض دور العمالة الوطنية في دول المجلس في قطاعات الصناعات التحويلية لاتاحة الفرصة لمعالجة ضعف مساهمتها في مختلف فروع الصناعة وتحديد المهن المناسبة وتطوير منظومة من البيانات تمكن متخذي القرار من تخطيط عملية الاستخدام الأمثل للموارد البشرية وتوطينها وفق جدول زمني، مؤكدا على ان ارتفاع معدل النمو السكاني في دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات الأخيرة أدى الى وجود بنية سكانية فتية وهذا يعني ان اعدادا متزايدة من ابناء دول المجلس والتي تتميز بقدر أكبر من التحصيل العلمي قد دخلت وستدخل الى سوق العمل مما سيكون لها أثرها الايجابي والعميق على الاقتصاد الخليجي واسواق العمل المحلية.
وقال بأن المؤتمر يهدف ايضا الى القاء الضوء على تجارب المؤسسات الصناعية الخليجية في مجالات تطوير وتنمية العمالة الوطنية الخليجية وتحديد المشاكل والمعوقات واستعراض ايجابيات التوطين من واقع التجارب العملية اضافة الى تطوير خدمات المؤسسات التعليمية والتدريب المهني في تلبية احتياجات القطاع الصناعي بدول المجلس مع متابعة السياسات الحكومية القائمة لتوظيف القوى العاملة الوطنية في الصناعة واقتراح سبل ووسائل تطبيق هذه السياسات.
وأوضح أمين عام مجلس الغرف السعودية بأن المؤتمر يتناول بالتحليل والنقاش والمعالجة الموضوع الرئيسي الذي يتعلق بالعمالة الوطنية ودورها في التنمية الصناعية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك من خلال تقديم ومناقشة اربع عشرة ورقة عمل وستكون هنالك جلسة نقاش مفتوحة يشارك فيها عدد كبير من المسؤولين الصناعيين ورجال الأعمال والخبراء والمختصين في قضايا التنمية الصناعية في دول المجلس.