Tuesday 5th October, 1999 G No. 9868جريدة الجزيرة الثلاثاء 25 ,جمادى الثانية 1420 العدد 9868


الأوساط السياسية التونسية تترقب باهتمام بالغ زيارة سمو ولي العهد لتونس
الزيارة حدث مهم في تاريخ العلاقات الثنائية ,, وتكتسب أهميتها من شخصية سموه المتفردة في الصراحة والوضوح
القليبي: سمو ولي العهد يتمتع بحصافة الرأي ومعرفة أحوال العرب
بوسنينة: الزيارة ذات مغزى يتجسد في تميز العلاقات الثنائية

تونس - الجزيرة - الطيب فراد
اجمعت الاوساط السياسية في تونس على اهمية الزيارة التي سيقوم بها الى تونس صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني في اطار جولة سموه الحالية في عدد من بلدان المغرب العربي.
وارجعت تلك الاوساط اهمية الزيارة إلى مكانة الضيف الكبير الذي سيحل بالبلاد ومكانة المملكة العربية السعودية على المستويين الاقليمي والدولي والى السمة المميزة لشخصية صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز الذي يتميز حفظه الله بالصراحة في القول والوضوح في الطرح والشجاعة في الرأي والموقف.
ولفتت تلك الاوساط في تصريحات ل الجزيرة بمناسبة زيارة سمو ولي العهد لتونس الى ان اهمية الزيارة ترجع ايضا الى ابعادها ومدلولاتها السياسية والاقتصادية اذ انها تأتي في الوقت الذي تتجه فيه العلاقات بين البلدين الشقيقين نحو مزيد من التطور والنمو في مختلف المجالات.
واكدت الاوساط السياسية التونسية ان زيارة سمو ولي العهد لتونس تعمل على ترسيخ بعدين اساسيين في العلاقات بين البلدين,, اولهما بعد استراتيجي يكمن في الروابط التاريخية العريقة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، وثانيهما بعد سياسي يتمثل في التوافق في الرؤى السياسية للبلدين تجاه مختلف القضايا العربية والاسلامية وبخاصة قضية الشرق الاوسط.
الشاذلي القليبي
فقد اكد الشاذلي القليبي الامين العام السابق لجامعة الدول العربية ان زيارة صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز للمغرب والجزائر واخيرا تونس حدث كبير له مغزاه في الدلالة على اهتمام المملكة العربية السعودية وحرصها على تفعيل وتعزيز علاقاتها مع دول المغرب العربي.
وقال ان زيارة سموه تكتسب اهمية كبيرة نظرا لمكانة المملكة العربية السعودية لدى التونسيين عامة ولدى الرئيس زين العابدين بن علي بخاصة الذي يولي جل عنايته العلاقات التونسية السعودية للدفع بها نحو مزيد من النمو والتطور .
ونوه القليبي بما يتمتع به سمو ولي العهد من حصافة الرأي ونبل المقصد ومعرفة تامة باحوال الامة العربية وغيرة لاحد لها على الحضارة الاسلامية فضلا عن إلمامه بالقضايا الدولية.
كما نوه بالصراحة والوضوح اللذين يتميز بهما سموه في تناول القضايا التي تهم العرب والمسلمين وصولا الى كل ما يخدمها ويحقق لها الحلول العادلة والاهداف والغايات المرجوة.
السفير قاسم بوسنينة
من جانبه لفت سفير تونس الاسبق لدى المملكة العربية السعودية قاسم بوسنينة الى ان العلاقات بين المملكة وتونس تجمع بين العراقة والمتانة مما جعلها متميزة وثرة.
واشار الى توافق الرؤى السياسية بين البلدين الشقيقين اللذين وصف سياساتهما بالاعتدال والاتزان تجاه مختلف القضايا العربية والاسلامية ودلل على ذلك بسعي البلدين بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز واخيه الرئيس زين العابدين بن علي لرأب الصدع العربي والدفاع عن القضايا العربية في شتى المحافل الدولية.
وارجع تطور العلاقات الثنائية الى حرص قائدي البلدين الشقيقين وتشاورهما الدائم نحو كل ما يعزز ويطور العلاقات بين بلديهما وشعبيهما.
ورأى ابو سنينة ان زيارة صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز لتونس ذات مغزى يتجسد في تميز العلاقات وتطورها نحو الافضل مما جعلها مثالا يحتذى للعلاقات العربية/ العربية.
واشار الى ان التعاون بين البلدين امتد الى المجالات الاقتصادية والتجارية التي اسهمت بقوة وايجابية في بناء علاقات متميزة وفي تنمية وتعزيز الاستثمارات المشتركة حيث تشهد تونس العديد من المشاريع المشتركة بين رجال اعمال سعوديين وتونسيين اسهمت بلاشك في تعزيز وتنمية وتطور الاقتصاد التونسي.
وفي ختام تصريحه رحب السفير بوسنينة بصاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز في بلده الثاني تونس التي تترقب زيارته بكل الود والترحاب ليسعد الشعب التونسي بكافة فئاته ومستوياته بضيافة سموه الكريم طيلة اقامته في تونس.
مفتي تونس
من جهته اكد مفتي الديار التونسية الشيخ كمال الدين جعيط ان زيارة سمو ولي العهد ستعزز عرى العلاقات الوثيقة بين البلدين الشقيقين.
وعبر عن ثقته في ان الزيارة ستفتح آفاقا ارحب لترسيح التعاون بين المملكة وتونس نحو مجالات اوسع بما يعود بالخير على شعبي البلدين.
واكد ان مباحثات الرئيس التونسي وسمو ولي العهد ستصب في مجملها لصالح العلاقات الثنائية ودفعها نحو مزيد من النماء والازدهار في كافة المجالات وبخاصة المجال الاقتصادي فضلا عن تناولها القضايا العربية الراهنة وبخاصة قضية الشرق الاوسط ومسار العملية السلمية في المنطقة.
رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في تونس
واكد رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في تونس الدكتور عبدالمجيد بن حمدة ان العلاقات السعودية التونسية تاريخية تضرب بجذورها في عمق التاريخ مشيرا الى ان الرئيس التونسي زين العابدين بن علي حريص على تعزيز العلاقات الثنائية مع المملكة, ودلل على ذلك بان المحطة الاولى لزياراته الخارجية بعد ان تولى مهامه الرئاسية في تونس كانت المملكة العربية السعودية.
واعرب عن يقينه بان العلاقات بين البلدين مثالية ونموذج يحتذى في العلاقات العربية/ العربية والعربية/الاسلامية.
واعتبر ابن حمدة زيارة سمو ولي العهد لتونس تاريخية ستدفع بالعلاقات الثنائية نحو مزيد من الآفاق التي تدعم وتعزز التعاون بين البلدين في مجالات عديدة يعود نفعها لصالح الشعبين الشقيقين.
واشار الى ان مباحثات الرئيس التونسي وسمو ولي العهد ستتناول العديد من الموضوعات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وزير خارجية تونس السابق
ورأى وزير خارجية تونس السابق محمود المستيري في جولة صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز في دول المغرب العربي حدثا تاريخيا مهما ستكون لها انعكاساتها الايجابية على دول المغرب العربي.
واعتبر زيارة سمو ولي العهد لتونس مهمة تكتسي اهميتها لشخصية الضيف الكبير ومكانته الكبيرة في العالم العربي ولوزن وريادة المملكة العربية السعودية عربيا ودوليا.
وقال ان الزيارة فرصة كبيرة ستدفع بالعلاقات الثنائية نحو آفاق اوسع وارحب خاصة انها تشهد مزيدا من النمو والتطور في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز واخيه الرئيس زين العابدين بن علي .
وعبر المستيري عن يقينه بأن المحادثات بين الرئيس ابن علي وسمو ولي العهد ستصب في مصلحة البلدين الشقيقين وخدمة القضايا العربية.
واكد ان البلدين يعملان دائما على دعم وحدة الصف العربي والتضامن الاسلامي وخدمة قضاياهما العادلة في شتى المحافل الدولية مشيرا الى توافق رؤاهما السياسية تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
عبدالسلام المسدِّي
من جهته اعطى الدكتور عبدالسلام المسدي الوزير السابق وسفير تونس الاسبق لدى المملكة زيارة سمو ولي العهد لتونس بعدين اساسيين احدهما استراتيجي يكمن في الروابط القوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين التي تتسم بالعراقة وترتكز على تواؤم الخيارات التاريخية وبخاصة من حيث الانتماء الحضاري العتيد للامة العربية، اما البعد الاخر فهو بعد سياسي يتمثل في حرصهما على صاينة التضامن العربي من كل تصدع والعمل على دعم وتعزيز وحدة الصف العربي لمواجهة كل التحديات والمخاطر التي تحيط بالأمة العربية من كل جانب.
الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب
واعتبر الامين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور احمد بن محمد السالم زيارة صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز للمغرب والجزائر وتونس بانها احدى العلاقات المميزة للسياسة الحكيمة للمملكة العربية السعودية واحدى مرتكزات الجهود والتحركات التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز لتعزيز علاقات المملكة مع الدول العربية ولخدمة العمل العربي وتوحيد الصف العربي وتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية بما يؤدي الى تحقيق مصالح العرب والحفاظ على حقوقهم.
واشار الى ان المرحلة العربية الراهنة تتطلب مزيدا من التحرك وبذل الجهود لتنسيق المواقف العربية وتوحيدها في مواجهة التحديات والاخطار وهذا ما سعت اليه المملكة العربية السعودية التي تحركت على كل صعيد وفي كل اتجاه لخدمة القضايا العربية,, وقال الدكتور السالم ان الدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين في هذا الخصوص ليس جديدا بل هو دور اعتادت عليه منذ توحيدها على يد جلالة الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه .
واستشهد في هذا الصدد بمواقف عديدة للمملكة العربية السعودية ابرزها مواقف المملكة المتواصلة عبر السنين تجاه القضية الفلسطينية.
واشار الى السياسة الخارجية المتميزة للمملكة العربية السعودية التي تستمد مبادئها واسسها من الشريعة الاسلامية السمحة التي بوأت المملكة موقعا رياديا متفردا على الصعد العربية والاسلامية والدولية.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
القوى العاملة
تقارير
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved