يحتفل العالم في هذا اليوم بيوم المعلم وتشارك المملكة في هذا الاحتفال، فالمعلم والمعلمة لهما المكانة، وعندهما الامانة، ويعتبر المعلم اهم ركن في العملية التعليمية التي محاورها (إدارة، منهج، معلمة، طالبة) فهو مختص بالتنشئة السليمة وبناء جيل المستقبل.
وهذا الاحتفال يجسد الجهد الذي يبذله المعلم، ويرمز لقيمة المعلم، ويذكر برسالة المعلم، فالمعلم قدوة لطلابه يقتدون به فالحسن عندهم ما استحسنه المعلمون والصواب ما رواه المعلمون، وهذا يجعل من الضروري ان يركز المعلم وهو يؤدي وظيفته على ترسيخ قضايا تربوية مهمة كاهتمامه بالنظام والقيم وما الى ذلك.
نأمل ان يكون مستقبلنا خيرا من حاضرنا فمن الآمال ان نرى المعلم الذي:
- يقدر المسئولية حق قدرها.
- يجعل نفسه شمعة تحترق لتنير عقول الآخرين بالعلم والمعرفة.
- يحرص ان يكون قدوة صالحة يتحلى بالأخلاق الفاضلة والسلوك الحسن فيعلم أنه مرآة عاكسة يأخذ عنه الطالب كل ما ينطبع عليه: حيث ان الرسول صلى الله عليه وسلم بخلقه العظيم هو قدوة الأمة جميعها، فهو قدوة للمعلم والمتعلم.
- يجعل التعاون هدفه في جميع أعماله ليحوز على محبة زملائه واحترام طلابه.
- يطبق بعض الاتجاهات الحديثة في التدريس، ويبتعد عن طرائق التلقين والاهتمام بتلك الطرائق التي تنمي مهارات التفكير، والابداع.
- يهتم بالبحوث العلمية وتطبيقاتها الميدانية.
- يعي تربويا بالادوار التي يجب ان يقوم بها داخل المدرسة وخارجها,, فوعي المعلم بدوره ومعرفته به شرط اساسي في تقويم العملية التعليمية.
- يكون مرشدا ومقوما للسلوك.
- واخيرا فاكرام المعلم واحترامه واجب فليس هناك من الناس احد - بعد الوالدين - احق بالتبجيل والتكريم من المعلم.
فيا اختي المعلمة الكريمة,: ان كنت تعملين لرسالة كريمة فواصلي إعدادك، وتميّزي في تحضيرك، ونوّعي في وسائلك، ونمّي معلوماتك.
شيخة عبدالرحمن الخضير
رئيسة شعبة التعليم العام بالإدارة العامة للإشراف التربوي