كما تحدث للجزيرة الأستاذ سليمان بن عواض الزايدي مدير التعليم بمحافظة جدة فقال: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله, لاشك ان اقامة مثل هذه المناسبات الدولية الكبيرة تجاه المعلم هذا الانسان الذي نذر على نفسه اعداد النشء وخدمة الوطن من خلال هذه الرسالة التربوية العظيمة تؤكد تماما ما يحظى به المعلم من تقدير واهتمام، وهذا هو العام الثاني الذي تشارك فيه المملكة العربية السعودية في الاحتفال العالمي باليوم العالمي للمعلم وتكريمه وان كنا احتفلنا ضمن الأسرة الدولية منذ عامين إلا أن المعلم في بلادنا له مكانة الاعزاز والاكبار والتقدير والدولة رعاها الله لم تترك بابا من أجل تأهيل المعلم وتكريمه إلا طرقته ولم تترك مجالا إلا سلكته ونحن في هذا العام عندما نحتفل بمعلمي المملكة ضمن الوسط التربوي فإني اعتقد ان التكريم لا يعني العاملين في وزارة المعارف فقط وانما يعني المجتمع بأسره فالمعلم هو المشعل الذي يضيء الدرب للآخرين والمعلم هو الشخصية التي من خلالها ومن خلال ما يبذل في المدرسة تكون الحضارة ويكون التقدم ويكون التطور.
ومناسبة تكريم المعلم والاحتفال هي مناسبة نحتاج فيها ان نراجع انفسنا كثيرا فلابد في مثل هذه المناسبة ان تعيد المؤسسات المعنية بالعلم التفكير في اساليب أخرى لتطويره وتطوير برامج أحدث لاعادة تأهيله ثم تعطيه ما يشجعه وتطور وتعدل وتحسن في نظرتها الخاصة بالمعلم حتى يكون للتكريم معنى أبعد في المناسبة ذاتها الى أن يكون له أثر في هذه المناسبة.