هناك معلمون رائعون، هؤلاء لا تفارق الكتب حقائبهم، أعني الكتب الثقافية التي تدور حول الجديد في عالم المعرفة، وكل ما يتعلق بالتربية والتعليم,, غير انك قد تجد الكثير من المعلمين الذين (لا يقرؤون)، انهم اشبه بالأميين: فمنذ تخرجهم من كلياتهم الجامعية او المتوسطة باتوا على قناعة بأنهم قد ملكوا جل العلم، وبالتالي ليسوا بحاجة الى المزيد,, ومع السنوات يأخذون في اجترار مخزونهم المعرفي والثقافي دون ان يقدموا للطالب الجديد الذين يفتقدونه, صحيح ان هناك الكثير من الدورات التربوية,, لكنها غير إلزامية، فبإمكان المعلم غير المهتم الا ينتسب إلى اية دورة حتى يتقاعد، وليس هناك من يلزمه بقراءة كتاب جديد,, ومع الاسف فمثل هؤلاء كثيرون في تعليمنا، وإذا صدف وعين معلم في مدرسة ما وحاول تقديم الجديد، تصدى له هؤلاء الصناديد حتى يسند ظهره على جدار الاحباط,, أليس من وسيلة (تجبر) كل معلم على قراءة كتاب جديد (واحد) فقط، في كل سنة؟!
جبير المليحان