Tuesday 5th October, 1999 G No. 9868جريدة الجزيرة الثلاثاء 25 ,جمادى الثانية 1420 العدد 9868


بعد عامين من وفاتها
قصر ديانا يتحول إلى متحف لملابس الأميرة الراحلة

* لندن- رويترز
بعد عامين من وفاة الاميرة ديانا يحيي متحف جديد ينبض بالحياة في قصرها القديم سحر امرأة كانت تعشق الاناقة وتحاول تقليدها ملايين النساء.
مجموعة ضخمة من الازياء في الف لون ولون,, الطويل والقصير,, والمقفول والمفتوح,, للمهام الرسمية والحفلات الساهرة والزيارات, موضات من ابتكار اشهر المصممين البريطانيين.
يستمر المعرض من اكتوبر الى مارس تقول جوانا مارشنر امينة المعرض انه رغم ان ديانا لم تكن من زعيمات الموضة في العالم فانها كانت تروج الابتكارات التي ترتديها, وتضيف ان تطور الموضات سريع لا يتوقف, ولكن اهتمام الجمهور بما كانت ترتديه دليل يؤكد ذوقها السليم.
ترينا المعروضات كيف انضمت شابة جميلة متألقة الى العائلة الملكية وكيف كان لها تأثير قوي على ترويج المبتكرات البريطانية .
ويضم المعرض 14 ثوب سهرة لديانا اعارها جامع تحف امريكي اشتراها من مزاد وتعرض في غرفة صغيرة بالدور الارضي للقصر.
قال ديفيد اونر مصمم المعرض في تصريح لرويترز بعض افراد العائلات المالكة كانوا محافظين جدا, ولكن ديانا احتلت مكانة كاد لا يباريها فيها احد, كانت تتمتع بسحر خاص .
ومما لاشك فيه ان مجموعة ديانا ستثير اهتمام المراقبين واساطين الموضة لانها تعيد الى الاذهان ذكرى امرأة كان العالم يتابع رحلاتها الى مشارق الارض ومغاربها, واحيانا كانت تسير على حبل مشدود بين صورتها كاحدى عارضات الموضة ودورها كزوجة وام.
في رحلة الى الولايات المتحدة ظهرت في ثوب مثير من المخمل الاسود في حفل ساهر بالبيت الابيض حيث راقصت الاميرة المتألقة جون ترافولتا.
وعندما سافرت الى الهند ظهرت في ثوب من الحرير مطرز بالخرز نقلا عن نموذج هندي.
وفي حفلة بالنمسا كانت ديانا تشبه عروس البحر وهي ترفل في حلة زبرجدية اللون مزركشة بالترتر.
قالت خبيرة المنسوجات جولي ترافيس ان سبعة موظفين بذلوا جهودا مضنية لكي تبدو التي تلبس ثياب ديانا في مثل اناقة الاميرة الراحلة.
وتابعت ان ديانا احتفظت بقوامها خلال العشر سنوات الاخيرة من حياتها عدا بعض العضلات نتيجة لتمرينات رياضية.
قالت جيني ليستر مساعدة امينة المعرض بدأت ديانا بفكرة الظهور كأميرة الاحلام في ثياب الحفلات الراقصة الطويلة الذيل,, وبعد ذلك ابتكرت الطرز الخاصة بها ثم تطورت في صورة تحمل بصمتها ,تحول تدريجي,, الاكمام الطويلة والاكتاف المبطنة حلت محلها اذرع عارية قوتها التمرينات الرياضية ولفحتها الشمس في رحلاتها الى الخارج.
كما اتسعت فتحة الصدر وتقلصت الثياب الطويلة الواسعة الى ازياء ضيقة قصيرة فوق الركبة بفتحات جانبية مرتفعة ولكن ليستر قالت انه كان على ديانا الالتزام بقواعد غير مكتوبة لما يجب ان ترتديه اميرة لم تكن تستطيع الظهور بازياء صارخة ولكنها كانت دائما تجد طريقة تناسبها .
وقبل كل رحلة الى الخارج كانت ديانا تتعرف على الالوان والازياء في البلد الذي تزوره وتحرص على مراعاة شعور وتقاليد اهله.
وصفتها ليستر بانها كانت دبلوماسية ماهرة تستخدم الموضة كوسيلة اتصال, وكانت تنجح دائما في التعبير عما تريده,, ذلك كان اسلوبها خلال عشر سنوات,, اعتقد ان روحها لا تزال مضيئة .
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
القوى العاملة
تقارير
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved