Tuesday 5th October, 1999 G No. 9868جريدة الجزيرة الثلاثاء 25 ,جمادى الثانية 1420 العدد 9868


,,وانطباعات النقاد عن الشباب

سجلت الجزيرة انطباعات العديد من النقاد العرب الذين شاركوا في تغطية البطولة عن فريق الشباب البطل الذي حقق البطولة عن جدارةواستحقاق وقالوا بان الفريق استحق البطولة وهو فريق المستقبل وجاءت كالتالي:
الشباب فريق,, الاسم,, والمسمى
ونوه الاستاذ عصام شلتوت رئيس القسم الرياضي بجريدة العربي بانه بحق استطاع فريق الشباب السعودي ان يقدم صورة طيبة للكرة السعودية التي انطلقت من القاعدة العربية صوب المحافل القارية,, والدولية لهذا لم تأت الرحلة الشبابية للوصول الى المباراة النهائية لبطولة فيصل99 مفاجأة لكل المتابعين حيث قدم الفريق مستويات فنية شهد لها الجميع,,وجاء اداء النجوم متزامنا مع ماتعيشه الكرة السعودية من انتعاشه سببتها ادارة حازمة تعطي لكل ذي حق حقه,, فلم يعد هناك مكان لمتقاعد او غير ذي همة.
الفريق الشبابي انتقل حثيثاً من لقاء الى لقاء,, ففي اللقاء الاول بالبطولة استطاع اجتياز منافسة وداد تلمسان بخمسة اهداف ولا اجمل,, كما قدم نجومه الحمدان,, والشيحان والشهراني والعتيبي وصديق وسرور والصدعان والعويران وجبة شهية من فنيات كرة القدم.
وظهر الفريق متماسكا في اللقاء الثاني ربما بسبب الفاصل الزمني بين اللقاءين 48ساعة فقط ففاز بهدف وعرف كيف يحتفظ به بفوزه ليرفع رصيده الى 6 نقاط,.
ثم انطلق نجومه بقيادة العتيبي والشهراني للانضمام لزملائهم الداود والمهلل للعب امام جنوب افريقيا,, فلعب الفريق على راحته امام السالمية,, ولكنه خسر بهدف - ربما لغياب الحافز,.
اما الاختبار الحقيقي والاقوى فكان امام الاهلي البطل العربي والافريقي وصاحب الجولات,, فماذا فعل الشبابيون؟!
ابلوا بلاء حسناً وعرفوا بعد انضمام قائدهم صالح الداوود كيف يتقون الهجوم الامن,, بل وبادلوا صاحب الارض والجمهور الهجوم بهجوم منظم,, وعرفوا كيفية غلق الطريق لمرماهم خشية الضربات الوقائية بعد التعادل المستحق.
وبكل مايمكن ان يقدمه فريق يلعب في صفوفه خمسة لاعبين نال منهم ارهاق السفر للوطن والعودة كان الاداء متناغما,, وعرفوا كيف يسيطرون على سيل الهجوم الاحمر الجارف -نظرياً- ثم لعبوا بطريقة الهجوم المضاد التي ثبتت الاهلي وكادت ان تحسم المباراة لصالح الشباب,, الذي اكد انه بطل عربي,, وصاحب النخبة من قبل,, وايضا احد ابطال الكرة السعودية.
اما الصحفي مصطفى حويلي بجريدة الوفد المصرية فأشار بأن:
-فريق الشباب من الفرق التي تستمتع وانت تشاهدها داخل المستطيل الاخضر,, لاعبون يجيدون لعب كرة السهل الممتنع وينفذون تكتيك المدير الفني باعلى مستوى,, الخطوط مترابطة مع بعضها خاصة خطي الدفاع والوسط,, في بالاضافة الى القدرات الفنية العاليه جداً للنجوم مرزوق العتيبي والشيحان والعويران والمهلل,, اعتقد ان فريق الشباب يستحق ان يفوز باول كاس تسمى باسم الامير فيصل بن فهد يرحمه الله امير الشباب العربي ومع كل احترامنا وتقديرنا لفرق الجيش السوري فإن الشباب السعودي هو الاجدر للفوز بالبطولة.
اشار خالد العدواني صحفي جريدة الانباء موفد جمعية الصحافيين الكويتية بأن فريق الشباب اثبت علو كعب الكرة السعودية وعكس الصورة الحقيقية لها من خلال المستوى الفني والاداء الراقي الذي كان علية في لقائه امام الاهلي المصري في الدور قبل النهائي وتوج ذلك العرض بفوز مستحق رغم ان ذلك الفوز كان بوساطة ركلات الترجيح.
لاشك ان الجهاز الفني للشباب يتعامل في كل مباراة حسب خصمه ويضع التكتيك المناسب لاستغلال نقاط الضعف ومراقبة مراكز الخطورة وكانت السمة الواضحة على الاداء في المباراة السابقة.
من خلال رؤية فنية موجزة ارى ان الدفاع الشبابي متماسك ومن الصعب اختراقه لوجود الكتلة العديدة في المنطقة المحرمة حال خسارة الكرة وخط الوسط الابرز لانتشارهم المميز ولعب الكرة الشاملة دون التقيد في المراكز وذلك يوضح مدى الانسجام بين اللاعبين في القيام بواجباتهم الدفاعية والهجومية على اكمل وجه والشباب يملك خط هجوم مميزا وبرأيي ان وجود عبدالله الشيحان الذي لقبته بالفك المفترس كان عاملا كبير في خلخلة المدافعين واعترف انني رشحته ليكون افضل لاعب في الدورة واتمنى ذلك واقول الى ماتشاله مدرب المنتخب هاردلك لعدم اختياره.
جمال طربيه - الموفد الإعلامي لفريق الجيش- صحفي في جريدة (البعث) السورية
ان فريق الشباب السعودي يعتبر واحداً من ابرز الفرق المرشحة لكاس البطولة قبل انطلاقة المباريات ، فريق متجانس ومتفاهم يضم خيرة لاعبي المنتخب السعودي كامثال العتيبي هداف بطولة القارات وفهد المهلل ولاعب الهجوم وقناص الفريق الخطير جداً عبدالله الشيحان,, الشيء الجميل بانه حسم امر تأهله كاول فريق مشارك بالبطولة بعد تصدره فرق مجموعته بجداره رغم تعثره في مباراته الاخيرة امام السالمية الكويتي وكان واضحاً الأثر الكبير الذي تركه لاعبو المنتخب للمشاركة في اللقاء الافرو- اسيوي بين المنتخب الشقيق السعودي وجنوب افريقيا, ولكن مع اكتمال صفوفه بعودة لاعبيه الخمسة الى القاهرة ظهر جلياً ترابط الخطوط واستحق بجدارة التأهل للمباراة النهائية بعد عبوره محطة الاهلي الصعبة بركلات الترجيح، رغم ان الشباب كان بمقدوره حسم نتيجة المباراة بوقتها الاصلي، لكن عدم توفق بعض اللاعبين في استثمار الفرص الكثيرة وترجمتها الى اهداف اضطر الحكم لحسم النتيجة لمصلحتهم بركلات الترجيح التي ابتسمت للشباب وعبست في وجه الاهلي!!.
والشباب خير ممثل للكرة السعودية المتقدمة جداً، فكمانعرف فإن المنتخب السعودي صاحب الانجازات الرائعة عبر فوزه ببطولة الخليج العربي واحرازه بطولة امم اسيا وتأهله لنهائيات كأس العالم حيث شرف كل العرب وكان اول فريق ينجح من عرب اسيا بالصعود للدور الثاني,, ومازالت ذاكرتي تتذكر بقوة هدف لاعب الشباب والمنتخب سعيد العويران في مرمى بلجيكا.
الصحفي التونسي طارق الطبوبي بجريدة الحرية التونسية.
اتضح بانه في بطولة الامير فيصل العربية الخامسة عشرة للاندية البطلة التي تدور بالقاهرة لاحظنا ان المستوى الفني لكل المباريات التي جرت متوسطة لاغير باستثناء لقاءات الشباب السعودي ووداد تلمسان التي امطر فيها زملاء العويران شباب الوداد بخمسة اهداف نظيفة ثم اللقاء الذي جمع الاهلي بالاولمبي الباقي والذي انتهى بنتيجة التعادل من الجهتين اما المباراة المندرجة في الدور نصف النهائي بين الشباب والاهلي كانت بحق مباراة طغى عليها الحماس والتشويق واستمتع الجمهور الحاضر الذي يترتب اغلبيه من الاهلاوية بالعروض الجميلة لكل من سعيد العويران والعتيبي ورغم هذا في فان فريق الشباب السعودي والطموح امن بحظوظه الى آخر لحظة من عمر المباراة وتمكن من تعديل النتيجة مع بداية الشوط الثاني ثم اضاع العديد من الفرص السانحة للحسم نتيجة التسرع والارتباك ربما امام مرمى الحارس شأنه شأن الاهلي لكن والحق يقال وبكل امانة فان الفرص التي اقيمت للشباب السعودي كانت اكثر بكثير من فريق الاهلي, ومهما يكن فإن زملاء العويران لم يتسلموا رغم الحشد الكبير والعريض من جماهير الاهلي الذي يلعب على ارضه وكانوا بحق اسودا وابطالا حيث استأسدوا في الحصص الاضافية ثم جاءهم الانتصار الموفق بالركلات الترجيحية (4-3).
فهنيئاً للشباب السعودي وهنيئا لجهازه الفني ولجمهوره العريض ولمسؤوليه وعلى رأسهم الامير المقدام والشجاع عبدالرحمن بن تركي والبقية الذين احاطوا فريقهم بالرعاية وبالتشجيعات اللازمة ثم مالاحظته شخصيا كصحفي تونسي متخصص في الرياضة ان الشباب السعودي ليس هو الفريق الذي عرفته في الثمانينات بل مني بتغييرات كبيرة ألخصها في الاستفتاحات التالية:
الشباب اصبح من الفرق القوية داخل الوطن العربي واحسن فريق عربي حاليا ويضاهي مستوى الفرق الاوروبية كما انه يمتاز بلياقة بدنية ممتازة وبخطط تكتيكية وفنية ابهرت الجميع وبانضباط على مستوى الاخلاق, فالشباب السعودي اعطى لكل الرياضيين سواء في الملعب او الذين تفرجوا على الشاشة انه قوي واعطى درسا قيما لكل الذين توقعوا انهزامه او عدم قدرته على بلوغ الدور النهائي اذن نحن نهمس في اذان هؤلاء ان الشباب السعودي ليس فريق مفاجآت بل هو بطل واقنع الجميع بانه بطل بحق وحقيقي وانا كصحفي تونسي يشرفني متابعة هذا الفريق على التلفاز واتمنى ان اواكب مسيرته ومبارياته.
اذن لابد من معرفة كل الفرق العربية بجماهيرها ومسؤوليها ان العرب لديهم فريق يشرفهم الا وهو الشباب السعودي فشكرا لهم وللامير المقدام والشجاع عبدالرحمن بن تركي رعاه الله ولكل المنخرطين بالشباب,, والى الامام.
وقال الدكتورطارق الادور المعلق الرياضي بالنيل الرياضية المصرية ان فريق الشباب السعودي يعكس التطور الملحوظ للكرة السعودية بصفة عامة في السنوات الاخيرة,, هذا الفريق يلعب كرة قدم رائعة على مستوى فني عال ويساعده على ذلك توافر كل العناصر الفنية من حارس مرمى متميز عبدالرحمن الحمدان وليبرو فاهم لواجبات مركزه صالح الداود,, وكم سعدت وانا ارى لاعبا عربيا يلعب مباراتين كاملتين في يومين متتاليين احداهما مع المنتخب السعودي امام جنوب افريقيا في الرياض ثم بعدها باربع وعشرين ساعة مع ناديه الشباب امام الاهلي ويتميز دفاع الشباب ايضاً باجادة كافة العاب الهواء وبصفة خاصة الداود وصديق واما خط الوسط فهو بمثابة الرئة التي تعطي وقود الاجادة للفريق بقيادة صاحب الثلاث رئات سالم سرور والماهر فهد السبيعي والمخضرم العويران وان كنت ارى انه بعيد عن مستواه العالي الذي يعرفه عنه العالم منذ مونديال 94,, اما الهجوم فهو خط يتكون من اثنين من ابرز المهاجمين في الكرة العربية وهما الصاعد بسرعة الصاروخ الشيحان والواكد والهادىء مرزوق العتيبي وكل واحد منهم يشكل خط هجوم كاملا بمفرده ويكفي هذا الفريق فخراً انه قهر الاهلي بملعبه لاول مرة في تاريخ الفريق في البطولات العربية وهو يلعب بفريق نصفه قطع الاف الكيلو مترات خلال 24 ساعة قبل المباراة.
والشباب بحق يعكس الوجه المتطور للكرة السعودية بطلة اسيا وممثلة العرب في المونديال مرتين متتاليتين.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
القوى العاملة
تقارير
عزيزتي
الرياضية
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved