واصل فريق الشباب السعودي تحطيم ارقامه القياسية فبعد ان سجل اسمه الموسم الماضي كأول فريق سعودي يلعب مباراتين في يوم واحد احداهما في دمشق ضمن كأس النخبة العربية والاخرى في الدمام على نهائي كأس ولي العهد عاد الشباب الى تسجيل رقم جديد حيث لعب بعض لاعبيه مباراتين قويتين خلال (24)ساعة احداهما في الرياض ضمن بطولة المنتخبات الافرو آسيوية والاخرى في القاهرة ضمن الدور قبل النهائي لبطولة الاندية العربية ابطال الدوري.
الشباب صاحب افضل واجمل كرة قدم تعرض على الساحة السعودية والعربية حالياً حقق حلمه الذي تحول الى حقيقة عندما ازاح المضيف عن المباراة النهائية ثم تصدر البطولة وفاز بكأسها اللامع بنفس درجة لمعان الفرقة الشبابية التي ضمت أسماء الخبرة ثم ضمت العديد من الشبان صغيري الخبرة وكبيري الموهبة.
عندما ذكرت في مقال سابق ان على الشبابيين، الذين يضم مجلس اعضاء شرفهم اسماء كبيرة مثل الامير خالد بن سلطان والامير عبدالرحمن بن تركي، الصبر على فريقهم وعدم النظر الى النتائج الوقتية وتركيز كل الجهود على صنع الشباب الجديد ، فإن هذا القول وجد صداه تماماً على مستوى الصبر والتعامل الاداري المحنك من قبل رئيس النادي الامير خالد بن سعد في كافة الامور التي تخص الفريق الشبابي الاول، هذه الادارة الشابة نجحت وبامتياز في الاستفادة من كافة العناصر التدريبية والإدارية المساعدة التي ترافق الفريق الاول ونجحت ايضاً في تطبيق عامل الاحلال لعناصر الفريق الاول الذي تضخ فيه وباستمرار دماء شابة جديدة تأتي من الفرق السنية الدنيا التي تم تجديد اطقمها الفنية هذا الموسم.
احداث كثيرة مرت على كرة القدم السعودية الاسبوع الماضي احدها تعلق بالمنتخب الاول والآخر بالمنتخب الاولمبي والثالث تعلق بالفرقة الشبابية اليانعة، غير ان هذه الاخيرة لعبت مبارياتها بطريقة اجمل واكبر وألذ لذلك كسر الشباب ارقامه القياسية,, الشباب اذاً هو اول فريق سعودي يفوز ببطولة على استاد الامير محمد بن فهد بالدمام، وهو ايضاً اول فريق سعودي يلعب مباراتين رسميتين في يوم واحد، وهو اول فريق سعودي لعب العديد من لاعبيه مباراتين قويتين خلال (24)ساعة وفي قارتين مختلفتين، الشباب ايضاً هو اول فريق سعودي يفوز بالكأس العربية في بطولة نظمها الاهلي المصري في القاهرة ، وهو ايضاً يقترب من حلم رقم قياسي جديد حيث سيلعب قريباً المباراة النهائية على كأس مسابقة الامير فيصل بن فهد -رحمه الله وغفر له-.
انه الشباب الجديد ذلك الذي لايشيخ، او لنقل انها الادارة الحكيمة الهادئة، تلك التي لايكثر ضجيجها ولغطها وصياحها.
|