ناظرت فوق وشفت مجهم سحابه
شاورت عقلي,,ليت ماهي كذوبه؟!!
قلت اختبر واطعن برمح الكتابة
واثر السحابة كلبوها عجوبه
لاقادها يمي قنيب الذيابة
ولاهي على درب الشعور مغصوبه
اخذت مافيها بلطف وذرابة
وخليتها تقفي بليا خصوبة
تنثرت منها عقودٍ تشابه
لعيون جزلين العقول مخطوبه
والاّ ليا مرّت عقولٍ خرابة
لاهي بمركوبة ولابمحلوبة
اسوقها والصدر فيه الرحابة
جلوبهٍ ماهي مجرد جلوبه
اشد واقسى من طعون القرابة
والذ واحلى من كلام العذوبه
واعزّ وانبل من سليل المهابة
واذل واجد م شعار العروبه
تناقضٍ يسدل عليها حجابه
ياعيه مقرودٍ يحسب ذنوبه
اللي يعرف انه خسارة شبابه
وانه لمقضاة الحوايج ركوبة
خلّه يحس بغلطته وارتكابه
لذنون ضيقته وتزحم جنوبه
فاهم وبارع في فنون الخطابة
يدرك ولو ماقلت باقي عيوبه
اليا رجع للحق,,يامرحبا به
واليا طغى,,,حلّت عليه العقوبه