* فيينا - (د,ب,أ)
حل حزب الحرية الذي يمثل اقصى اليمين بزعامة يورج هايدر محل حزب الشعب المحافظ كثاني اكبر قوة سياسية في النمسا بعد الانتخابات العامة التي اجريت اول امس.
وجاء الزخم الذي ناله حزب هايدر على حساب كل من حزبي الشعب المحافظ والحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يتزعمه المستشار فيكتور كليما والذي مني بخسارة فادحة.
واظهرت النتائج الاولية ان نجاح حزب الحرية في تعزيز حصته من الاصوات بنسبة 5,33 في المائة ليحصل اجمالا علىنسب بنسبة 27,22 في المائة مقابل 21,89 في المائة في الانتخابات السابقة عام 1995.
وظل الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة كليما اكبر الاحزاب على الساحة في النمسا، وذلك بحصوله على 33,39 في المائة من الاصوات مقابل 38,06 في المائة في انتخابات عام 1995، بانخفاض نسبته 4,67 في المائة.
بيد ان اداء الحزب الاشتراكي الديمقراطي في انتخابات اول امس يعد الاسوأ منذ الحرب العالمية الثانية.
واضطر حزب الشعب المحافظ، الشريك الاصغر في تحالف يسار الوسط الموسع مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي، الى التخلي عن مركزه الثاني لصالح حزب الحرية اليميني المتطرف، وذلك اثر انخفاض ما حصل عليه من اصوات بواقع 26,90 في المائة مقابل 28,29 في المائة في انتخابات عام 1995.
|