رعشة هدب عمل فني قدمه الى الساحة فنان مبتدىء على الساحة الفنية حيث يعتبر هذا العمل الثاني لهذا الفنان الذي صاحبته هالة إعلامية منذ نزول شريطه الأول لما يتمتع به والده من مكانة مرموقة في المجتمع اعتقد أنكم عرفتموه انه الفنان فارس مهدي.
في البداية اود ألايغضب مني جمهور هذا الفنان الصاعد والذي كون له قاعدة جماهيرية بسبب نجاح شريطه الأول عشق الكتابة والذي لقي رضى واستحسان الجميع حيث أجبر الكثير على الاستماع لأغانية,, هذه حقيقة يجب أن تقال عن هذا الفارس الطموح.
فرعشة هدب يعتبر من أسوأ الأعمال التي نزلت مؤخراً الى الساحة الفنية, لأن هذا العمل يحمل بين طياته مغالطات واضحة وهضم لحقوق الغير وسأورد لكم ذكرها إخواني القراء وهي كما يلي:
أولاً: أغنية الحرمان والتي كتب كلماتها الفنان نفسه وقام بتلحينها عشق الكتابة كما يدعي فهذا اللحن مسروق وفي الأصل هو للملحن بدر محمد السبيعي والذي قام بإعطائه للفنان الشعبي صالح الخالدي الذي تغنى به في احدى أغانية وللمعلومية فقط لو كان عشق الكتابة ملحنها الأصلي لما توارى خلف اسم مستعار.
ثانياً: أغنية ظالم فهو لحن صورة طبق الأصل من لحن أغنية الفنان نواف منيف ظالم فما قام به عشق الكتابة مجهود بسيط وحركة خفية خلف الكواليس لم يلاحظها المستمعون في الأغنية فقد قام بالتلاعب بالألحان من حيث التوزيع الموسيقي وجعل الأغنية تميل الى الهدوء قليلاً، فهذه الحركة لاتمر على المستمع الجيد.
ثالثاً: أغنية ظالم فهي ليست من كلمات فارس مهدي فهي من كلمات والده واسمها الحقيقي شمس المحبة.
فإن قلتم لي إنني تسرعت وحكمت على الشريط بالفشل قبل أن يأخذ حقه من التوزيع فسأقول لكم المكتوب مبين من عنوانه فأغنية رعشة هدب والتي حملت اسم الشريط تعتبر من أفشل الأغاني الموجودة في الشريط فقد قام بأدائها الفنان فارس مهدي على شكل هجيني فهذا اللون اصبح قديما وغير مرغوب وايضاً الكلمات التي صاحبت الأغاني ركيكة واللحن متواضع ومتشابه والأداء اقل من المتوسط فإذا كان بالشريط حسنة فحسنته الوحيدة المقاطع الجادة التي قام بغنائها في آخر الشريط حيث لم يسبق لأي فنان أن قام بها.
وفي الختام فليسمح لي الفنان فارس مهدي أن أقدم له نصيحة لعلها تساعده في مسيرته الفنية وهي عليه أن يحرص على الاستفادة من تجارب الفنانين الذي سبقوه والا يعتمد على والده في أعماله القادمة وأتمنى له دوام التوفيق في مشواره الفني فكما قلت سابقاً الظهور على الساحة الفنية سهل ولكن البروز صعب جداً في ظل هذا الكم الهائل من الفنانين.
عبدالقادر حامد الشملاني