تصدق,.
اني امام زرقتك لم املك ما اترجم به ماهاج بخاطري,, اخذت اتاملك بقمر الليل وحيدة بذاتي فوق صخور قاسية بقسوة دنياي,, لم املك قلم اخط به دموعي,, فظلت دموعي تعانق الامل البعيد بتلاطم امواجك,.
عشت هذه اللحظة احلم ,,واحلم,,؟!!
احلم بعالم ذاك الغريب,, يحملني بعيداً عن هذه الدنيا,, لاقطن كوخا صنعته من ورود بيضاء,, تشع عليه شمس تغرد بدفئها طيور الربيع الخضراء وبجواره نهر عميق,, بعمق المشاعر والاحاسيس وبصحبتي هذا الغريب,, ولن اقول له احبك,,؟!
لاني هويت بهي الساكن,,شعور مختلف يخالجني تجاهك,, ليس كشعور العشاق,, ابداً,.
اتعلم ادافع عنك بدمعي,, مع اني اعلم انك بعيد,,!!
بعيد,, كارتفاع النجوم,.
وربما كتب علينا الا نلتقي,, كالشمس والقمر,, نحيا بعالم واحد ومحال ان نلتقي,.
لذا اومل نفسي بك ايها الغريب,, ولن يهمني متى استفيق من هذا العالم الذي استحضرته,, امواج هذا البحر,.
كل مايهمني اننا سنلتقي بأحلامي,, وعندما افيق لن استطيع العوده للحظة صمدت بها امامك ايها البحر,.
لكني سأشعر بوطأة الواقع,,وما مضى برهة غفيت بها وضممتها لاحزاني وذكراي.
أسيرة الماضي