Tuesday 12th October, 1999 G No. 9875جريدة الجزيرة الثلاثاء 3 ,رجب 1420 العدد 9875


ومني كلمة
زوج,, بين الجحود,, والامتنان

حقاً تعجبت كثيراً,, من تلك الزوجة,, والتي لايفصل بين سكنها الخاص بها,, ومسكن والدة زوجها المسنة سوى امتار قليلة,, وجدار,, وترفض ان يكون زوجها,, ابنا باراً مسلما,, يعي,, جيداً فضل الاباء على الابناء,, فيسعى,, للاحسان لهم,,وحسن صحبتهم,, حقاً لكم اتعجب,, من امر بعض الزوجات,, البعيدات كل البعد عن كل معاني المنطق والحكمة والعقلانية,, عندما يضعون سعادتهن في كفة,, وبعد الزوج,, عن الاهل في كفة اخرى,, وكأنها تهدف من زواجها إلى ان تحول,, الابن البار,, الى ابن جاحد,, وهي لاتدرك,, ولاتعطي لنفسها,, اي مساحة من التفكير,, والذي حتماً سيقودها الى حقيقة مؤكدة,, وهي انه مهما كان الزوج محباً لزوجته ومهما بلغ تأثيرها عليه,, فانها ابداً لن تنجح في ان تحول الابن البار,, الى ابن جاحد,, فالابن البار,, تعلم منذ نعومة اظافرة كيف يكون ابناً باراً,, وتعلم بالفطرة ايضاً كيف يكون انساناً مسالماً,, وقوياً,, قادراً على التمييز بين اوامر زوجته والتفريق بين المقبول والمرفوض,.
وليت كل الزوجات الجاهلات,, بأصول الزواج,, يدركن منذ البداية,,ان معركتهن مع الازواج ضد الاهل,, معركة فاشلة,, وليتهن ايضاً يدركن,, ان صور نجاحات الزوجات الاخريات في السيطرة على الازواج,, وقدرتهن في معايشة نشوة الفرح,, بالزوج الجاحد لأهله,, ليتهن يدركن ان هذا الجاحد حتى,, ولو لم يتزوج منهن,, سوف يكون كذلك,, فالجحود,, استعداد,, وسلوك سيىء,, له اصول وجذور,, قد تمتد,, منذ مرحلة الطفولة المبكرة,, وقد تكون له,, اكثر من صورة واكثر من معنى ممتد منذ البداية,, في نفسية هذا الابن والاخطر والاهم,, اننا كآباء وأمهات,, قد نساهم دون ان نشعر في ان نربي في ابنائنا وبناتنا معنى الجحود,, وعدم الامتنان وذلك,, عندما نعطي لهم بلاحدود,, ونعطي لهم كل ما نملك,, وننسى,, ونتناسى ان نعلمهم,, كيف يقولون شكراً,, وكيف يعبرون عن مشاعر الامتنان لنا,, وهذه هي المشكلة,,.
المحرر
**اعزائي مشكلة تحيرني منكم واليكم,, فاكتبوا الينا بمشاكلكم النفسية,, والاجتماعية الى ص,ب رقم 16 الرياض.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
مشكلة تحيرني
منوعــات
القوى العاملة
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved