Tuesday 12th October, 1999 G No. 9875جريدة الجزيرة الثلاثاء 3 ,رجب 1420 العدد 9875


العلاقات السياسية السعودية/ الأمريكية في عهد الملك عبدالعزيز

كنا في الماضي - والاصالة معروفة فينا دولة وشعبا وحكما وكنا امة ناشئة رأى الملك عبدالعزيز في المطلع الاول من عام 1319ه ان تسير على مبدأ للسلف والخلف: السلف المشرئب للعلم والثقافة,, برغبة ونهمة,, وللخلف مسايرة الركب المتقدم، والقافلة في هذا وذاك تسير قُدُماً,, وتسرع أمَمَاً ولما كان التعليم صارما حازما وعلى رأسه فكر عازم حازم,, فقد نلنا المرتبة المطلوبة والسمة المحبوبة اللتين بهما - وبإذن الله - سار الركب واستمرت القافلة حتى اصبحت السياسة من صفات ابنائنا بنين وبنات من معلومات شيوخنا والامهات وصار لنا قادة في السياسة تعلموا في بلادنا من ابنائنا ممن هم نجوم في السياسة واطلاع في الكياسة وها أنا احظى اليوم بكتاب حول - العلاقات السياسية السعودية/ الامريكية (في عهد الملك عبدالعزيز آل سعود) الذي كان القائد الموفق,, والحاكم المسدد على اصول من الدين والوطنية,, اللذين هما سائدان وماكثان ونابعان في جو نظيف، فطلعه مشرق وسداه وعامته مورق.
والعلاقات السياسية السعودية الامريكية في عهد الملك عبدالعزيز آل سعود) سياحة حكيمة مبنية على ألا يمس الدين وحكمته وحكمه,, وعلى ان ينطلق من بلد عزيز أصلاً وفصلاً,, ومعرفة وإدراكاً يجملهما الواقع ومدرسة البلاد السياسية النابعة من بلد عزيز كان من القدم, والسياسة راسخة في محيطه ومجتمعه ومَنمَاه ابن خالد آل هميل - دكتور في السياسة متعلم في بلاده منتصر في جهاده العلمي والبحثي اللذين ادركنا منهما قصدا في مجالات هي المجالات التي لنا فيها عز وما فينا من شبابه: من فيه كسل ولا عجز بل مُجِدٌّ ومُغِذٌّ في ذلك الكتاب سجل السياسة المقصودة والبانية من عام 1933م حتى اعقاب الحرب العالمية الثانية ومن بلادنا وشبابنا وشاباتنا يصدر كتاب - الهميل - هذا الكتاب الدسم الذي - ولله الحمد - أولاً وأخيراً من اللباب ومن البلد أولاً وأخيراً وأصلاً ونبتاً يطل علينا بصدقه وفحصه ورأيه في ستة فصول بمقدمة للمؤلف - خالد الهميل المؤلف السياسي الذي اصبح علماً في الرأي والتسجيل ومسايرة الركب مع القافلة,, لا افصل، والتفصيل واود ولكني احب ان يطلع عليه الآخرون حتى يحكموا، وتحكموا فيما حكموا فامتلأت ب347 صفحة من الفكر الناصع والرأي الصادق والوطنية الفاصلة وبالمعرفة الكاملة,, وكان بودي لو تطرقت الى ما هدف اليه وما رآه في هذا الكتاب الانيق طبعاً واللطيف صنعاً والمفيد كتابة وتاريخاً لبلدٍ بناه عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل وكتب فيه البحوث الشرقية والغربية فصولاً واسعة وموسوعاته غالية لا تُجحد ولا تُنسى، فإليك ايها القارئ هذه الكلمة التي تحتاج الى كلمات اخرى واخرى سنقرؤها وربما نكتب عليها تعليقا يُحكِمُ الدور وينشر الحقيقة التي مؤلفنا فيها بالغ الرشد والحكم والرأي,, وتحياتي للدكتور آل هميل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,.
عثمان الصالح

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
مشكلة تحيرني
منوعــات
القوى العاملة
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved