قال صديقي: هل رأيت مزرعة تقدمنا، التي نسابق بها شعوب الأرض الراكضة الى الأمام؟ ألا نركض معهم؟ لقد أنجزنا الكثير: اشجار تعليم وصناعة وزراعة؛ وبقيت مساحات كبيرة في هذه المزرعة الواسعة تئن من وطأة المعيقات!، قلت له: مثلا؟ قال: سأذكر امثلة بسيطة عن النباتات والحشائش التي تعيق نمو اشجار التنمية، خذ أمية النساء والرجال وأنظمة السير والمرور ووضع العمالة الوافدة وبطالة الشباب ومستقبل جيل هائل والتعليم الجامعي والتستر والعنوسة وتخطيط المدن والمياه,, امثلة كثيرة، وكلها نباتات سرطانية تنهش جسد تقدمنا، وتعيقه, قلت: والجهود التي تبذلها الجهات المسؤولة عنها؟ قال: انها موسمية، وغير كافية، وانا اقترح إقامة حملات وطنية تشارك فيها كل الوزارات، ومؤسسات الدولة، و القطاع الخاص،حملة لاجتثاث الأمية- مثلا- يشارك فيها (الكل) في هذا الوطن، ولشهور او حتى سنوات، تتبعها؛ او تتزامن معها، حملة اخرى، وأخرى: نريد ان تعمل كل الأيدي معا!!
جبير المليحان