Tuesday 12th October, 1999 G No. 9875جريدة الجزيرة الثلاثاء 3 ,رجب 1420 العدد 9875


ليلى أصابت في مقالتها
للأسف إ نه الواقع فعلاً

عزيزتي الجزيرة
اود ان اتقدم بخالص الشكر وعميق التقدير للاخت: ليلى بنت محمد المقبل على مقالها الذي نشر في جريدتنا العزيزة الجزيرة يوم السبت 29/جمادى الآخرة/ 1420ه في العدد: 9872 والذي كان بعنوان: جحود الرجال,, طبيعة متأصلة,, أم حالات فردية واردة قرأت المقال وكلي احترام لوجهة نظرها في الكلام عن الرجال، وفي الحقيقة وللاسف ما قالت هو الواقع فعلاً ف البعض من الرجال ليسوا اهلاً للمسؤولية والزوجة في الاخير هي الضحية نعم ولن تأخذني عاطفتي لبعض الرجال عديمي المسؤولية، فمن المفترض ان يكون الرجل مصدر امان الزوجة لا مصدراً لاحزانها ونحن نعيش الآن عكس الاولى تماماً, ولم يتوقف ظلم بعض الرجال عند حد الجحود او نكران الجميل او نسيان التضحية,, لا بل تعدى هذا الى ان تصل الامور به الى الاهانات والسب والشتم عند كل صغيرة وكبيرة وربما الضرب, فأي رجل هذا نأتمنه على بناتنا؟!
واذكر على سبيل المثال لا الحصر امثلة يتضح فيها مدى جحود وظلم الزوج لزوجته:
تبدأ من تدوير اسطوانة غلاء المهور وانها هي السبب في عدم تمكيننا من الزواج, وبعد القاء اللوم على هذا الموضوع نرى بعض العوائل الطيبة الفاهمة المقدرة لمعنى ضرورة الزواج للشباب فتقدم لهم الحلول بتخفيف المهور وبعدها نرى العكس ممن هم يريدون التخفيف من المهر: زواج فاشل سببه انهم ذوو عقول غير ناضجة، غير واعية لمسؤوليات الزواج الامر الذي يؤدي الى تعاسة الحياة الزوجية والضحية في الاخير هي الزوجة.
كثير ممن هو متزوج مولع بالسفر للخارج، لغرض تبديد ماله واللعب دون النظر لتحمل اي مسؤولية, ولم يسأل نفسه مرة هل زوجته بحاجة ام لا؟ هل لوازم الاولاد ناقصة ام لا؟ همه الوحيد هو جمع الراتب هذا زيادة على انه ربما يثقل على زوجته ويأخذ منها ويسافر به, بالله هل يكون هذا عدل بحق هذه الزوجة واولادها؟ واحيانا يلزم زوجته بالاستلاف ويوهمها انها لغرض عمل ما، ونصب عينه قمة الكذب وارضاء رفقاء السوء يحمل نفسه وزوجته ما لا تطيقان ويسافر ويترك لها عبئا كبيرا, ولكن صدقوني تحملها للمسؤولية اصبح الآن يضاهي الرجل وكل ذلك خوفاً على ابنائها ان وجدوا او حفاظاً على البيت من الانهيار.
وما يزيد النفس حزناً وغيظاً ان هنالك البعض مازالوا في اشهرهم الاولى من الزواج ويسافرون للخارج بقصد اللعب وتبديد المال والمتعة مع رفقاء السوء ولهؤلاء الناس نقول: اهل العقول براحة .
رغم الاستقرار وتوفير الزوجة الجو العائلي لزوجها نرى البعض تمتد يده للهاتف للمعاكسات، فمن اي نوع من البشر هذا الزوج؟ لا غيرة ولا حفظ لكرامة واحترام شريكة حياته وام اولاده.
والامثلة على ذلك كثيرة وواضحة وضوح الشمس في بطحاء مكة فالى متى؟!
وفي الاخير كلمة بحق انسانة لم نعطها من حقها وبكل صدق الا القليل ونحن مقصرون ونتمنى من الله ان يعوّض صبرها خيرا الا وهي المرأة ,, كثير من الامثلة والعبر التي تمر علينا في قصص قرأناها او قصص سمعناها او مواقف عشناها يكون بطلها انت ايتها المرأة المرأة الجدة، المرأة الام، المرأة الزوجة، المرأة العمة، المرأة الخالة، المرأة الاخت.
فلولا الله ثم وجودكن في هذه الدنيا لاصبح ما حولنا كله بلا معنى وهذه حقيقة، وكثير من الناس لا يعلم انكن نعمة من الله علينا حق علينا احترامكن, ولكن تأكدي ان على قدر ماهنالك من ظلم لابد ان يقابله خير، ونسأل الله ان يكون هذا الخير طريقكن.
ارجو ان تكون كلمة البعض تفادياً للتعميم.
سالم عبدالله الجبيلان
عنيزة

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الفنيـــة
الثقافية
الاقتصـــادية
مشكلة تحيرني
منوعــات
القوى العاملة
تقارير
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة][موقعنا]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved