بداية:
نقرأ دائماً ما ينشر وما كان ينشر عن خطر الشعر الشعبي على اللغة العربية وانه معول هدام لها,, وايضاً قرأنا رد المهتمين بالشعر الشعبي وتفنيد آراء المعارضين له.
فاصلة:
ما حصل في الامسية الأخيرة التي اقامها مركز الأمير سلمان أثبت بما لا يدع مجالا للشك بان الشعر الشعبي هو الآن صاحب الكلمة الطولى والجماهيرية العظمى وذلك في ظل ما رأيناه في تلك الأمسية من اقبال الحضور على الشعر الشعبي وتفاعلهم معه وايضاً عدم اهتمامهم بالفصيح واخيرا وليس آخراً اعتراف احد شعراء الامسية الفصيحين بكتابة الشعبي ولكنه لا يود ذكره فقط لانه يمثل الفصحى لا اكثر ولا أقل!!!.
نقطة:
يقولون ان الشعبي معول هدام للغة,, وقام الباحثون بالرد على هذا الاتهام بالاثباتات التي تبين توافق الشعبي مع الفصيح,, ولكن السؤال هنا لماذا يذكر الشعراء الشعبيون عندما تسألهم عن شعراء او ابيات اعجبتهم فإنهم يذكرون ابو الطيب والبحتري وابو العلا وامرؤ القيس وقيس وجميل وابن زيدون وجرير وغيرهم من فطاحل الشعر العربي قديماً بل ويكادون يحفظون معظم قصائدهم أليس هذا تأكيدا بأن الشعر يفرض نفسه والدليل حفظهم لشعر هؤلاء ولكن لماذا لم نر في وقتنا الحاضر شاعر فصحى يردد له مع العلم ان سبل النشر والمعلومات اسهل واكثر ما عدا قلة قليلة من شعراء الفصحى المعاصرين كالقصيبي او ممن سبقوه كشوقي وحافظ والرصافي في حين اننا حفظنا لابي زيد وابن شريم وابن سبيّل والعوني والوقداني وغيرهم؟!! أليس العيب في اكثر شعراء الفصحى الذين لم يكتبوا ما يستحق المتابعة والاهتمام والحفظ,,!!؟.
نهاية:
لابي الطيب المتنبي:
أنا الذي نظر الاعمى الى ادبي وأسمعت كلماتي من به صمم |
للشاعر سليمان شريم - رحمه الله -:
عزي لحالك يا عزيز وانا ابوك كان الزمان اللي وطاني توطاك |
زبن بن عمير